محمد عادل فتحي يكتب: تهنئة الصديق وطموح المصريين
حقبة جديدة للكرة المصرية بدأت اليوم، بتولي المهندس هاني أبوريدة مقاليد رئاسة اتحاد الكرة مع قائمته التي اختارها للعمل معه الفترة المقبلة ومع تهنئتي للصديق أبوريدة والذي يعتبر البعض شهادتي مجروحة في حقه بحكم الصداقة القوية ولكن هذه التهنئة تحمل العديد من الحقائق والمطالب والرسائل سواء للمجلس الجديد أو من اختاره ومنحه الثقة اليوم.
شهادتي لم ولن تختلف فهاني أبوريدة رمز مشرف للكرة المصرية فقد وصل هذا الرجل إلى أفضل المناصب قاريا وعالميا ووصله لم يكن محض صدفة أو مجاملة ولكن وجوده في الاتحادين الأفريقي والدولي طوال هذه الفترة يعكس مدى نبوغه وبراعته في الإدارة وصناعة كرة القدم في أعلى المستويات.
لا أجامل فيما يخص مصر والكرة المصرية تمر بفترة صعبة وحينما أتحدث عن أبوريدة فهو يستحق كل ما ذكرته وما حدث من منحه الثقة مع مجلسه الجديد بالتزكية مؤشر جيد لبداية مرحلة جديدة نحتاج فيها لخبراته فنحن نمر بمرحلة صعبة وننتظر الكثير والثقة الكبيرة هي في نفس الوقت مسؤولية كبيرة وهو قادر على تحملها فالتوقيت والطريقة والمقومات كلها تصب في صالح الكرة المصرية.
نحتاج تطويرا غير مسبوق في منظومتنا الكروية بمصر تطوير في كل الجوانب فقد وصلنا لمستوى لا نحتمل معه التأخير في فتح كل الملفات ولا أخفي تفاؤلي باختيار مجموعة جديدة بعيدة كل البعد عن ما شاهدناه في السنوات الماضية وأعتقد أن روح الجماعة ومصلحة الكرة المصرية ستكون الهدف الأول للجميع فنحن بحاجة لكل الأفكار والمقترحات لتدشين عملية تطوير واسعة ومحو أي خطايا.
المسؤولية كبيرة وحجم العمل المطلوب كبير ورسالتي للمجلس البدء من الآن في العمل الجاد حتى نرى نتائج على أرض الواقع ورسالتي أيضا للجمعية العمومية والأندية أن تكون متابعة أولا بأول لما يتم وتساند كل ما هو يصب في مصلحة الكرة المصرية.
مصر رائدة وصاحبة تاريخ كبير في كرة القدم ونأمل ونتمنى أن نستعيد ريادتنا الكروية من خلال مسابقات جيدة ومنتخبات قادرة على حصد الألقاب الأفريقية والوصول للعالمية وهذا لن يتم إلا بالجهد والعمل.
