سكان سموحة الجديدة يستغيثون بمحافظ الإسكندرية لحل أزمة الصرف الصحي (صور)
تعاني منطقة الناصرية الشرقية أو سموحة الجديدة، في محافظة الإسكندرية والتي لا تبعد عن ديوان محافظة الإسكندرية سوي ٢ كيلو فقط، من أزمة في الصرف الصحي، الذي لا يزال أهل تلك المنطقة يتعاملون بطريقة بدائية في هذا الأمر.
رغم قربها من مكتب المحافظ.. سموحة الجديدة تستغيث
وتمتد تلك المنطقة من الطريق الزراعي بجوار كوبري ابيس من البوابة الفرعونية حتى المدرسة الدولية مرورًا بمستشفى الكلى ومدرسة تيمور وفرع نادي الاتحاد ولا تبعد سوى ٢ كيلو عن مبنى المحافظة والمنطقة تسمى سموحة الجديده، ويبلغ عدد سكانها أكثر من 40 ألف نسمة.



صرف صحي بدائي
قال سعيد حسنين، أحد سكان المنطقة: أننا نعاني أشد المعاناة بسبب الصرف الصحي فنحن نتعامل عن طريق آبار بدائية للغاية عندما تمتلئ يتم جلب سيارة صرف لنزحها، وقد يمتد الأمر لعدة أيام من أجل أن ترضي شركة الصرف الصحي بإخراج سيارة لنزح الآبار رغم قرب محطة التنقية الشرقية من المنطقة
وأضاف حسنين، توجهنا بشكاوى وطلبات لمحافظ الإسكندرية ووزير الإسكان ونواف مجلسي الشيوخ والنواب ولكن لا حياة لمن تنادي، وآخر مرة منذ عدة سنوات جاء الرد بدخولنا في مشروعات الصرف الصحي وحتى الآن لم نرَ هذا رغم قربنا من محافظة الإسكندرية ومحكمة الاستئناف ونادي الاتحاد وأكثر من كموباند.
أمراض تصيب قاطني المنطقة
وأشارت ماجدة حمد، من سكان المنطقة، أن رائحة الصرف الصحي لا تطاق وتسبب لنا الأمراض وتهدد حياة أبنائنا ولا نستطيع العيش هكذا، فلا يعقل أن نكون في تلك المنطقة التي امتد إليها يد العمران ولا يوجد صرف أو بنية تحتية لنعيش حياة كريمة.




وأوضح صبري محمد، من سكان المنطقة، إننا بنينا بيوت لنا في هذه المنطقة منذ سنوات طويلة بعد فتحها للبناء ودفعنا كل ما نملك علي امل ان يكون هناك بنية تحتية ومرافق ولكن لا يوجد أي اهتمام بالمنطقة، والصرف الصحي يغرقها ليل النهار وفي الشتاء يختلط الحابل بالنابل وتصبح المنطقة عبارة عن مستنقع كبير.
الصرف الصحي مدرجة في خطة المشروعات
من جانبه قال اللواء محمود نافع، رئيس شركة الصرف الصحي: إن منطقة الناصرية شرق أو سموحة الجديدة مدرجة بخطة الجهاز التنفيذي للصرف الصحي ويجري توفير الأموال اللازمة لبدء مشروع الصرف الصحي فيها، وهناك خدمة لرفع آبار الصرف بها لحين بدء المشروع وانتهائها، لافتا أنه منطقة عشوائية وغير مخططة ولكن هناك إجراءات تتم بمعرفة محافظة الإسكندرية لذلك.
