خبير استراتيجي: المؤامرة الصهيونية في سوريا ستفشل والأسد لن يسقط
أكد الدكتور رفعت سيد أحمد، الخبير الاستراتيجي، المفكر القومي، أن ما يحدث في سوريا حاليًا هو جزء من مؤامرة كبيرة تستهدف الدولة السورية وجيشها وقطع الإمدادات عن حزب الله.
رفعت سيد: إسرائيل وأمريكا تشاركان في التآمر على سوريا
وأضاف أن هذه المؤامرة تشارك فيها عدة دول في المنطقة، بالإضافة إلى إسرائيل وأمريكا، عبر دعمها لجماعات وظيفية وليست إسلامية، حيث تعمل هذه الجماعات لحساب الجهات التي تديرها.
رفعت سيد: الجماعات المسلحة في سوريا تتغاضى عن المذابح في فلسطين
وأوضح الدكتور أحمد لـ فيتو أن هذه الجماعات المزعومة التي تتبنى شعارات "الحرية والعدالة"، تتغاضى عن المذابح التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة منذ "طوفان الأقصى"، دون أن تتحرك ضد إسرائيل.
رفعت سيد: الجماعات المسلحة في سوريا لا تلتزم بمبادئ الإسلام ولا تقاوم إسرائيل
وذكر أن من بين هذه الجماعات "هيئة تحرير الشام" و"جبهة النصرة"، والتي لا تلتزم بمبادئ الإسلام ولا تقاوم إسرائيل.
رفعت سيد: تصريح نتنياهو بضرورة “تأديب” الأسد يكشف المؤامرة الكبرى ضد سوريا
وفيما يتعلق بتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي لوح بضرورة "تأديب" الرئيس السوري بشار الأسد، أكد الدكتور أحمد أن هذا التصريح يكشف بوضوح عن المؤامرة الكبرى ضد سوريا.
رفعت سيد: المؤامرة لا تتعلق برغبة في الإصلاح، بل تهدف إلى تقويض أمن الشرق الأوسط
وقال إن معظم بيوت المقاومة كانت في سوريا، وبالتالي فإن هذه المؤامرة لا تتعلق برغبة في الإصلاح، بل تهدف إلى تقويض أمن الشرق الأوسط بأسره، محذرًا من خطر الخلايا النائمة التي تلعب دورًا كبيرًا في دول المنطقة.
وأضاف أن الحرب في سوريا قد تستمر لبعض الوقت، وأن بشار الأسد لن يسقط، لكن هذه الجماعات ستنهزم في النهاية.
كما أشار إلى أن أحد حكام الدول الخليجية قد صرف 137 مليار دولار على ما يسمى بـ "الثورة السورية"، لكنه أكد أن الدولة السورية قد استعادت قوتها، مما يدل على أن هذه المؤامرة مستمرة منذ فترة طويلة.
رفعت سيد: المخطط الغربي لتغيير الشرق الأوسط إلى "شرق أوسط جديد" سيفشل
وأكد الدكتور رفعت أن المخطط الغربي لتغيير الشرق الأوسط إلى "شرق أوسط جديد" سيفشل.
رفعت سيد: المشروع الإسرائيلي يعتمد على تقسيم الدول وزرع الفتنة الداخلية
وأوضح أن هذا المخطط يهدف إلى خدمة المشروع الإسرائيلي، الذي يعتمد على تقسيم الدول وزرع الفتنة الداخلية، لكنه أكد أن هذه الجماعات لن تنجح في تحقيق أهدافها، وأن القضاء عليها هو السبيل الوحيد للسلام والاستقرار في المنطقة.
