رئيس التحرير
عصام كامل

روشتة الحزب المصرى الديمقراطى لمواجهة العنف ضد المرأة

العنف ضد المرأة،
العنف ضد المرأة، فيتو
18 حجم الخط

أصدرت أمانة المرأة بـ الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بيانا في إطار الحملة الدولية لمناهضة العنف ضد المرأة، التي تُقام سنويًا في الفترة من 25 نوفمبر إلى 10 ديسمبر، أكدت فيه   أهمية الالتزام الكامل بدعم الجهود العالمية للقضاء على جميع أشكال العنف والتمييز التي تواجهها النساء في كل مكان.
 

العنف ضد المرأة من أخطر انتهاكات حقوق الإنسان

 

وأكد البيان أن العنف ضد المرأة من أخطر انتهاكات حقوق الإنسان، ويُشكل عائقًا كبيرًا أمام تحقيق المساواة والتنمية المستدامة في المجتمعات. فالنساء يعانين من أشكال متعددة من العنف، سواء كان جسديًا، نفسيًا، اقتصاديًا، أو اجتماعيًا، في ظل ظروف تكرّس الصمت والتمييز وتعيق مواجهة هذه الظاهرة.
 

مناهضة العنف ضد النساء تتطلب استجابة مجتمعية شاملة

 

كما أوضح البيان  أن مناهضة العنف ضد النساء تتطلب استجابة مجتمعية شاملة تعمل على ترسيخ المساواة كجزء من ثقافة المجتمع وثوابته، وهذه المواجهة تحتاج إلى خطة عمل متكاملة تشمل:
• دور مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز ثقافة المساواة، والتصدي لجميع أشكال التمييز ضد النساء.
• دور الأسرة في غرس قيم المساواة من النشأة.
• دور الدولة في تقديم الدعم اللازم لمنع العنف ضد النساء بجميع أشكاله.
وطالبت أمانة المرأة بـ:
1. تطوير المناهج التعليمية لترسيخ قيم المساواة والعدل واحترام المرأة منذ الصغر.
2. تغليظ العقوبات ضد مرتكبي العنف وتوفير الحماية القانونية الكاملة للنساء، مع إصدار تشريعات خاصة بحماية الشهود والمبلغين.
3. تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للناجيات من العنف من خلال مراكز متخصصة توفر الحماية والخدمات اللازمة.
4. تعزيز دور المجتمع المدني وإشراكه في جهود مناهضة العنف وتوعية المجتمع بأهمية احترام حقوق النساء.
5. التوقيع على اتفاقية العمل الدولية رقم 190 المتعلقة بالقضاء على العنف والتحرش في أماكن العمل.
6. تكثيف الحملات التوعوية والتعليمية لتغيير الأنماط الثقافية والاجتماعية التي تبرر أو تتغاضى عن العنف ضد النساء.
واختتم  بيان الحزب بالتأكيد على أن إنهاء العنف ضد النساء ليس مسئولية حكومة فقط وانما هى مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الدولة والمجتمع.

الجريدة الرسمية