المطران عطا الله حنا: القضية الفلسطينية مفتاح السلام في الشرق والعالم
استقبل المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، اليوم وفدًا حقوقيًا من نيوزيلندا مناصرًا للقضية الفلسطينية، وذلك في كنيسة القيامة بالقدس القديمة. رحب المطران بالوفد وأشاد بمواقف الأحرار حول العالم الذين يدافعون عن العدالة والسلام ويرفضون الحروب وثقافة العنف، مطالبًا بوقف الإبادة في غزة وإنهاء الحرب في لبنان.
رفض كافة أشكال العنف
وأكد المطران حنا أن موقف الكنيسة في الأراضي المقدسة يقوم على رفض كافة أشكال العنف والحروب، مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي للصراعات في المنطقة هو عدم حل القضية الفلسطينية بشكل عادل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. وأضاف: "إسرائيل تسعى لإلغاء القضية الفلسطينية، لكن لا يمكن لأي قوة طمس وجود الشعب الفلسطيني، الذي يمتد بجذوره العميقة في أرضه."
وشدد المطران على أن ما يحدث في غزة هو عملية إبادة جماعية وتطهير عرقي، داعيًا الأحرار في العالم إلى التحرك لوقف هذه الجرائم. كما أوضح أن القضية الفلسطينية تمثل مفتاح السلام في الشرق الأوسط والعالم، وأن الفلسطينيين ينتظرون منذ النكبة تحقيق حقوقهم الوطنية.
وعن القدس، قال المطران حنا: "القدس ليست كأي مدينة أخرى، فهي العاصمة الروحية والوطنية للفلسطينيين، وحاضنة مقدساتهم. لكنها اليوم تعاني من استهداف مستمر للمقدسات والأحياء الفلسطينية، ومحاولات لجعل الفلسطينيين أقلية في مدينتهم."
وفي ختام اللقاء، قدم المطران تقريرًا تفصيليًا عن معاناة غزة في ظل الحصار والدمار، مشددًا على ضرورة تكثيف جهود الإغاثة. كما رافق الوفد في جولة داخل البلدة القديمة، مجيبًا على أسئلتهم واستفساراتهم حول الأوضاع الراهنة.
