رئيس التحرير
عصام كامل

تقدم بطيء في مفاوضات مؤتمر الأطراف COP29، ومطالبات متزايدة بالعدالة المناخية

مؤتمر المناخ
مؤتمر المناخ
18 حجم الخط

تشهد مفاوضات مؤتمر الأطراف COP29 في دورته التاسعة والعشرين تقدمًا بطيئًا في قضايا حيوية تتعلق بتغير المناخ، وذلك رغم مرور الأسبوع الأول من المؤتمر.

وأعرب عدد من خبراء البيئة عن قلقهم إزاء بطء وتيرة المفاوضات، وخاصة فيما يتعلق بقضايا التمويل المناخي التي تعد من أهم القضايا المطروحة على طاولة المفاوضات، ورغم التقدم المحرز في بعض الجوانب، إلا أن هناك العديد من العقبات التي تعيق التوصل إلى اتفاق شامل وطموح.

الدول العربية هي الأكثر تضررًا من آثار تغير المناخ

وبرر خبراء البيئة بطء التقدم بإن غياب الإرادة السياسية لدى بعض الدول يمثل عائقًا كبيرًا أمام التوصل إلى حلول جذرية لمشكلة تغير المناخ، وأن الدول النامية، وخاصة الدول العربية، هي الأكثر تضررًا من آثار تغير المناخ، وتطالب بحصولها على العدالة المناخية التي تضمن لها الدعم المالي والتكنولوجي اللازم للتكيف مع آثار تغير المناخ والانتقال إلى اقتصادات منخفضة الكربون.

ومع ذلك، لا يزال هناك أمل في التوصل إلى نتائج إيجابية خلال الأسبوع الثاني من المؤتمر، ويأمل المشاركون أن تشهد الأيام المقبلة تحركًا أسرع من جانب الدول المتقدمة لتقديم الدعم المالي اللازم للدول النامية، وأن يتم التوصل إلى اتفاق طموح يحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض.

الجريدة الرسمية