رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements

في ذكرى مولده، قصة حياة إمام السادة الرافعية اللبناني وتلميذ محمد عبده

تقي الدين الرافعي،
تقي الدين الرافعي، فيتو

في مثل هذا اليوم من عام 1882 ولد عمر تقي الدين الرافعي، الفقيه المسلم الكبير والقاضي والشاعر اللبناني، وأحد تلاميذ الإمام محمد عبده، وأحد أبناء الأزهر الشريف النوابع في المنطقة. 

 

قصة نشأة وحياة عمر تقي الدين الرافعي 

 

عمر تقي الدين الرافعي الطرابلسي  فقيه مسلم وقاضي ومتصوف نقشبندي ولد في مدينة صنعاء باليمن حيث كان والده رئيسًا لمحكمة استئناف الحقوق، وتلقى دروسه الأولى بطرابلس ثم بيروت ثم أكمل دراساته الحقوقية في أسطنبول والقاهرة. 

 

من مشايخه المصريين محمد عبده، حسين المرصفي ومحمد بخيت المطيعي. مارس المحاماة بمدينة طرابلس، وتنقل في محاكم عدة مدن في بلاد الشام. كما مارس التدريس في عدة مدارس وكليات. 

Advertisements

 

أسباب سجن الرافعي خلال الحرب العالمية الأولى 

 

سجن مدة سنتين أثناء الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد الدولة العليّة والتعاون مع الجمعية الثورة العربية وبسبب مناهضته لجمعية الاتحاد والترقي التركية ثم أطلق سراحه بعد الحرب ليتولي قضاء في عدة مدن لبنانية. 

 

سلك النقشبندية في المدرسة الشمسية بطرابلس، ويعتبر أول من لقب بالرافعي واشتهر به وإليه تنسب السادة الرافعية في مصر وبلاده الشام، خاصة أن نسبه  ينتهي إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب، وينتسب من جهة أمه للسادة الكيالية الهاشمية في حلب.

 

كواليس حياة الرافعي في مصر 

 

واتّصل بكبار علمائها وأخذ عن الإمام محمد عبده تفسير القرآن، كما تعلم كافة العلوم الإسلامية على يد شيوخ الأزهر أمثال حسين المرصفي ومحمد بخيت المطيعي وبرع في الأدب العربي وقصر الرافعي شعره على مدح النبي محمد، تعبيرًا عن خالص محبته له، داعيًا أتباعه إلى الفناء في محبته، لأن «من صحة المحبة إقتفاء أثر المحبوب واللوذ به، وطلب شفاعته. 

 

وسبب اندفاع الرافعي نحو هذا اللون من الأدب يعود إلى الأزمة النفسية التي عصفت به والتي أعجزت الأطباء، لكنه خرج منها زاهدًا، شغوفًا بحب الرسول، معتبرًا أن مدحه دليل الإيمان، وعنوان اليقين، وأثر من آثار السعادة، وسبيل من سبل الهداية، وسبب لغفران الذنوب. لأن الرسول باب الله تعالى وصاحب الشفاعة، ولأن في رضاه رضاء الله وفي طاعته طالة الله سبحانه.».

 

توفي الرافعي في مسقط رأسه سنة  1964 م وهناك رواية آخرى تؤكد وفاته في عام آخر وهو 1962. 

 

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوادث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية، بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية

Advertisements
الجريدة الرسمية