رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

ابنك الأردني عايش وبيدور عليكي، حكاية أم مصرية عاشت ممزقة القلب لمدة 43 عاما

السيدة رضا محمود
السيدة رضا محمود رمضان، فيتو
Advertisements

«ابنك عايش وبيدور عليكِ».. بهذه الكلمات تلقت أم في الستينيات من عمرها خبرًا قد يكون مفاجأة غير متوقعة لها، لكنه أعاد النبض إلى قلبها مجددًا، بأن ابنها ما زال على قيد الحياة، ويريد لقاءها.

 

قصة هذه الأم المصرية يمكن أن تكون جُسدت في عدة أفلام وثقت لقاء المفقودين، لكن في حالتها الأمر يصعب عليها تحمله، فبعد أكثر من بعد 43 عامًا من الألم والحسرة على وفاة ولدها كما ادعى زوجها يتجدد لها الأمل من جديد للقائه وضمه إلى صدرها.

ابنك عايش وبيدور عليكي، حكاية أم ذاقت مرارة الفراق 43 عاما

رضا محمود رمضان الكوراني.. سيدة مصرية تزوجت من أردني في سبعينيات القرن الماضي وسافرت معه إلى الأردن وأنجبت طفلًا في عمان في نوفمبر من عام 1979، ويبدو أن خلافات الزواج ظهرت مبكرًا بين الزوجين والتي أدت إلى أن جعل الزوج يبلغ زوجته بوفاة طفلهما الرضيع في المستشفى، خوفًا من الأب أن تأخذ ابنه وتهرب به إلى بلادها، ليقررا الانفصال بعدها وتعود الأم المكلومة على ولدها إلى مصر تاركه جزءًا منها في بلد آخر.

تمر سنوات من الجفاف على الأم وأخرى اشتياق من الابن إلى أمه وبفطرة الحب الربانية يعرف الولد حقيقة ما كان يخفيه عليه والده ويبدأ في مسلسل البحث عن والدته، ولم يتبقَّ من أثرها غير اسمها بشهادة ميلاده وبعض الصور لها.

 

إصرار الابن في الوصول إلى أمه جعله ينشر صورها في كل مكان مستخدمًا التكنولوجيا الحديثة في الوصول إليها، ولأن الله يريد أن يجمع الأحبَّة مرة أخرى بعد غياب 43 عاما من مرارة قسوة الفراق، بدأت صور الأم تنتشر على صفحات السوشيال ميديا.

 

ومن تلك هذه الصفحات صفحة بعنوان «أطفال مفقودة» التي لم تتردد لحظة في نشر صور الأم في سن شبابها ولكن بعد 24 ساعة فقط من نشرهم صورتها تم التعرف عليها من قبل جيرانها وأقاربها وتم إبلاغهم بمسكنها بحي عزبة النخل بمحافظة القاهرة وأخيرًا تم التواصل بينها وبين أسرة ابنها في الأردن لأول مرة منذ 43 عامًا.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية