رئيس التحرير
عصام كامل

فرنسا تطالب إسرائيل بعدم ترحيل محام فلسطيني من القدس

المحامي صلاح الحموري
المحامي صلاح الحموري

دعت الحكومة الفرنسية، في بيان لها اليوم الخميس، إسرائيل إلى عدم حرمان محام فلسطيني فرنسي من حقه في العيش بشكل طبيعي في القدس، وذلك في أعقاب قرار تل أبيب بترحيله إلى باريس.


المحامي الفلسطيني صلاح الحموري صلاح الحموري 


وقالت وزراة الخارجية الفرنسية، في بيانها اليوم الخميس،:"إن باريس تتابع عن كثب وعلى أعلى مستوى، وضع المحامي صلاح الحموري (37 عاما) المحتجز دون تهمة رسمية في سجن إسرائيلي منذ مارس الماضي، قيد الاعتقال الإداري، وهو إجراء يسمح لإسرائيل بسجن المشتبه بهم دون توجيه أي تهمة لهم".
وأضافت الخارجية الفرنسية في بيانها:" إن الحموري يجب أن يتمكن من العيش حياة طبيعية في القدس، حيث وُلد وحيث يقيم، ويجب أن تكون زوجته وأطفاله قادرين على الذهاب إلى هناك للانضمام إليه".
ووجهت دولة الاحتلال الإسرائيلي اتهامات إلى المحامي الحموري، بأنه عضو في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.


ترحيل صلاح الحموري 


واوضحت وزارة الخارجية الفرنسية في بيانها، أن الرئيس ماكرون أثار قضية الحموري خلال محادثة  هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد.
وكانت وكالة "فرانس برس" نقلت عن زوجة المحامي إلسا لوفور أمس أن محاميه "أُبلغوا شفهيا بأنه سيُرحل الأحد ".


وأضافت: "يُطرد صلاح من موطنه، وهو أمر يحزننا. أردنا أن نعيش سويا في القدس مع أطفالنا، حيث وُلد صلاح. العيش معا شيء لم نحصل عليه منذ ولادتهم".


ولد صلاح الحموري في القدس الشرقية وهو الجزء الشرقي من المدينة المقدسة الذي احتلته وضمته إسرائيل. سُجن الحموري في إسرائيل بين عامي 2005 و2011 لإدانته بتهمة المشاركة في محاولة اغتيال عوفاديا يوسف، حاخام إسرائيل السابق ومؤسس حزب شاس المتطرف. وأطلق سراحه عام 2011 قبل وقت قصير من انتهاء مدة عقوبته، في إطار تبادل أسرى أدى إلى إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

 

الجريدة الرسمية