رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

للمرة الثالثة.. إيران تستدعي سفير ألمانيا لدي طهران

 إيران تستدعي سفير
إيران تستدعي سفير ألمانيا لدي طهران
Advertisements

 أعلنت الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، استدعاء السفير الألماني لدى طهران  هانس ادو موتسل  بسبب استمرار دعم المسؤولين في بلاده للاحتجاجات التي تشهدها إيران.

 استدعاء للمرة الثالثة 

 

وهذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها استدعاء سفير ألمانيا في طهران منذ 27  أكتوبر الماضي حتى نوفمبر الجاري.

وقالت الخارجية الإيرانية في بيان لها نشرته وكالة أنباء "إيلنا" الرسمية، إنها  قامت باستدعاء السفير الألماني في طهران للاحتجاج على تكرار المسؤولين الألمان تدخلهم في الشؤون الايرانية.

وأضاف البيان أنه  في أعقاب مبادرة ألمانيا لعقد اجتماع خاص لمجلس حقوق الإنسان بشأن الأحداث الأخيرة في إيران وتكرار التصريحات المتطفلة التي لا أساس لها من قبل السلطات الألمانية، تم استدعاء هانس أدو موتسل، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية، إلى الوزارة".

ونقل البيان الإيراني عن مسؤول بالخارجية قوله إن  الجمهورية الإسلامية الإيرانية نقلت في هذا الاجتماع إلى سفير ألمانيا احتجاجًا شديدًا على التصريحات التي لا أساس لها من الصحة والتدخل للسلطات الألمانية".

كما أوضح المسؤول الإيراني أنه  تم إبلاغ السفير الألماني أن القرار الأخير الصادر عن الاجتماع الخاص لمجلس حقوق الإنسان هو خطوة خاطئة تستند إلى نهج سياسي وهو مرفوض بشكل أساسي، وأن إيران لن تتعاون مع أي آلية محددة على أساسها.

وذكر المسؤول الإيراني  أن تعاون ألمانيا ودول أوروبية أخرى مع العقوبات الأحادية الجانب للولايات المتحدة، والتي تسببت في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان للشعب الإيراني، تجعل هذه الدول تفتقر إلى أي سلطة واختصاص لرفع دعاوى حقوق الإنسان".

بدوره، قال السفير الألماني هانس أدو موتسل،  إنه سينقل الموقف الإيراني إلى سلطات بلاده في أسرع وقت ممكن.

وكان المستشار الألماني أولاف شولتس تساءل  في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الفرنسي ردًا على وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان: "أي نظام يطلق النار على شعبه؟".

وصوت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الخميس الماضي بالموافقة على قرار بشأن ما أسماه "حالة حقوق الإنسان في إيران" والتحقيق فيها، وكانت ألمانيا أحد المبادرين الرئيسيين له.

والموافقة على هذا القرار تعني أن هذا المجلس يوافق على تشكيل "لجنة لتقصي الحقائق" بخصوص الجرائم المتعلقة "بانتهاكات إيران لحقوق الإنسان" في الاحتجاجات الأخيرة التي اندلعت منذ وفاة الشابة مهسا أميني بعد احتجازها من قبل الشرطة الايرانية.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية