رئيس التحرير
عصام كامل

رئيس فنزويلا: هناك دول تستغل موارد الأرض منذ عقود.. والرأسمالية لوثت الكوكب

رئيس فنزويلا نيكولاس
رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو

أكد رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو أن الزيادة في منسوب مياه البحر يتسبب في تحول مياه الشرب لـ"مياه مالحة" ويؤثر على الموارد المائية، مشيرا إلى أن البشر مسئولين عن هذه الاختلالات. 

وأضاف “مادورو” خلال كلمته بقمة المناخ أن هناك دول تستغل موارد الأرض منذ عقود، ودول أخرى لا تجد لقمة العيش وهذه تعتبر اختلالات في مستوى الحياة، متابعا: “فنزويلا وشعبها يدفع ثمن الاختلال المناخي الذي جاء بسبب الدول الرأسمالية التي لوثت كوكب الأرض لمصلحة نخبة والنتائج نعرفها جيدا”.  

وتابع: “نرى تهديد على كل الكائنات الحية.. وكل التدابير ستكون غير فائدة إذا لم نعترف بسبب الكارثة والتي تتمثل في الرأسمالية الشنيعة.. ولا يوجد سبب آخر.. نحتاج الآن لإنقاذ البشرية”.  

 

مؤتمر المناخ

 

وتستأنف اليوم الثلاثاء فعاليات قمة قادة العالم ضمن مؤتمر المناخ cop27 بمدينة شرم الشيخ بمشاركة عدد كبير من قادة دول العالم ورؤساء الحكومات.

 

ويواصل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم نشاطه المكثف والمتنوع خلال فترة انعقاد قمة المناخ العالمية بشرم الشيخ حيث من المقرر أن يشارك الرئيس السيسي في عدد من الفعاليات الرئيسية بالقمة والتي تتعلق باجتماعات رفيعة المستوى للقادة والزعماء تتعلق بمبادرات التحول الأخضر في عدد من المناطق الجغرافية على مستوى العالم وفي القارة الافريقية. 

 

ويشهد اليوم ايضا العديد من الأحداث والفعاليات الهامة، والأحداث الجانبية رفيعة المستوى، واستكمال إلقاء البيانات الوطنية لرؤساء الدول والحكومات، بالإضافة إلى انعقاد ثلاث موائد مستديرة رفيعة المستوى كما سيتم افتتاح مركز العمل المناخي للأمم المتحدة.

 

قمة المناخ cop27

وتستضيف مصر قمة المناخ cop27 بشرم الشيخ، في الفترة بين 6 إلى 18 نوفمبر الجاري، والتي تعتبر أكبر وأهم قمة على مستوى العالم، لمناقشة مصير كوكب الأرض وإنقاذه من التدهور والانهيار، ليعود دور مصر الرائد والتاريخي في تنظيم مؤتمر يعول عليه العالم كثيرا في إنقاذ البشرية من آثار التغير المناخي المدمرة، والمساهمة في إنقاذ البشرية. 

وتتولى مصر الرئاسة للدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف مع إدراك واضح لخطورة التحدي المناخي العالمي وتقدير قيمة العمل متعدد الأطراف والجماعي والمتضافر باعتباره الوسيلة الوحيدة لمواجهة هذا التهديد العالمي الحقيقي.

الجريدة الرسمية