رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

خلاف مقلق بين ألمانيا وفرنسا بسبب أزمة الطاقة والعلاقات الصينية

ماكرون وشولتس
ماكرون وشولتس
Advertisements

سلطت صحيفة وول ستريت جورنال، في تقرير لها اليوم الخميس، على التوترات الجيوسياسية بين فرنسا وألمانيا  بسبب أزمة الطاقة والعلاقات مع الصين.


خلاف ألماني فرنسي 


وأوضحت صحيفة وول ستريت جورنال في تقريرها أن توتر العلاقات بين فرنسا وألمانيا قد يتسبب في إحداث شرخ مقلق داخل الاتحاد الأوروبي، على اعتبار أن الدولتين تشكلان معا نواة الاتحاد.
ومن مظاهر هذا التوتر بين البلدين، هو تأجيل مؤتمر ثنائي كبير بين فرنسا وألمانيا، والذي كان مقرر عقده يوم  الأربعاء، إلى يناير المقبل  بسبب الخلافات الحادة حول الطاقة وشراء الأسلحة والديون الأوروبية الجماعية وأوكرانيا.
وبدلا من عقد المؤتمر، اكتفى المستشار الألماني، أولاف شولتس، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بعقد لقاء على شكل "غداء عمل سريع" في باريس.


الاستثمار مع الصين 


وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في تقريرها، نقلا عن مسؤول فرنسي قوله، إن الزعيمين ناقشا الحالة العامة للعلاقات الفرنسية الألمانية بالإضافة إلى مواقفهما بشأن الطاقة والدفاع وخطط شولتس لزيارة الصين الشهر المقبل مع وفد من كبار رجال الأعمال.
وأكدت الصحيفة الأمريكية، أن رحلة شولتس إلى الصين، أصبحت مصدر إحباط للزعماء الأوروبيين الذين يخشون أن "تهدف بكين إلى تأليب برلين على جيرانها".
وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون دعا دول الاتحاد الأوروبي، إلى إعادة تقييم علاقتها مع الصين، معتبرا أن السماح لبكين بالاستثمار في البنية التحتية للموانئ الأوروبية بالخطأ الاستراتيجي.
ومما أثار الخلاف بين باريس وبرلين هو موافقة الائتلاف الحاكم بقيادة شولتس على السماح لشركة الشحن الصينية العملاقة، (كوسكو شيبينغ هولدنجز)، بالاستثمار في أكبر ميناء في ألمانيا بمدينة هامبورج الشمالية.

وقالت وول ستريت جورنال في تقريرها  أنه ظهرت الانقسامات الأكثر حدة بشأن محاولة ألمانيا حماية اقتصادها من قرار روسيا بقطع تدفق الغاز الطبيعي إلى أوروبا، إذ أطلقت برلين أخيرًا 200 مليار يورو كدعم إضافي لمساعدة المستهلكين والشركات، وهي خطوة تقول فرنسا ودول أوروبية أخرى إنها تضعها في وضع غير مواتٍ على صعيد المنافسة.

وتابعت "تعارض برلين مقترحات المفوضية الأوروبية لخفض فواتير الطاقة المرتفعة، بما في ذلك أداة طارئة للحد من أسعار الغاز الطبيعي. وقالت فرنسا وأكثر من 12 دولة أخرى إنها تريد وضع حد أقصى لأسعار الغاز بالجملة للمساعدة في حماية الأسر والشركات من ارتفاع الأسعار".
وفيما يتعلق بالمساعدات العسكرية المرسلة لأوكرانيا، نقلت الصحيفة عن مسؤولين فرنسيين قولهم إنهم قلقون من الإعلان عن حجم المساعدات العسكرية والاقتصادية التي ترسلها باريس إلى كييف في وقت يخرج فيه المتظاهرون إلى الشوارع للمطالبة بزيادة الأجور.

كما أعرب المسئولون الفرنسيون عن أسفهم لقرار برلين، الناجم عن المواجهة مع روسيا، بإنشاء تحالف من الدول الأوروبية وشراء أنظمة أسلحة أمريكية وإسرائيلية، بما في ذلك الدفاعات الجوية للحماية من هجوم صاروخي محتمل من قبل موسكو.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية