رئيس التحرير
عصام كامل

أول تعليق من تيك توك على تحدى كتم الأنفاس

تيك توك
تيك توك

قالت منصة تيك توك إن تحدى كتم الأنفاس الذى انتشر مؤخرا  ليس ضمن المحتوى الرائج أو المقبول على المنصة، موضحة أنه ينتهك إرشادات المجتمع الخاصة بها، لذلك فمثل هذا النوع من المحتوى محظور على تيك توك

 

تيك توك 

وقالت منصة تيك توك إنه إذا صادف وجوده فسنقوم بإزالته فورًا فإن سلامة مجتمعنا هي أولويتنا القصوى وسنظل ملتزمون بضمان أن تيك توك مساحة آمنة وإيجابية للجميع.

وانتشرت مؤخرا تحدى كتم الأنفاس وانتشر في الفترة الأخيرة وهو  تحدٍّ مرعب  يدفع الأطفال إلى كتم أنفاسهم أطول وقت ممكن، كانت البداية أن التطبيق يعطي الطفل الأمر أن يقوم بإطفاء الأنوار وكتم أنفاسه إلى أن يحدث له إغماء وهناك حالات وفاة تم تسجيلها حول العالم إذ قام أطفال بشنق أنفسهم دون قصد.

 

وفي المدارس بدأ الأطفال في سن المراهقة مساعدة بعضهم بعضًا لتطويل الفترة حيث يقومون بكتم أنفاس بعضهم إن حاول أحدهم التنفس إلى أن يحدث له الإغماء.

 

وفي هذا السياق قال الدكتور وليد شوقي الباحث المصري بكلية الطب بجامعة نيويورك إن هذا التحدي يؤدي إلى قتل الأطفال، موضحًا أنه عند البدء في كتم النفس تحدث تغييرات في الجسم، ففي أول ٣٠ ثانية يشعر الجسم بالارتخاء، وفي هذه المرحلة يستخدم الجسم الأكسجين الذي لا يزال موجودًا داخل الرئتين، وفي هذا الوقت يبدأ غاز ثاني أكسيد الكربون في التجمع في الجسم، فتبدأ في الشعور بانبساط كافة أعضاء الجسم.

 

وأضاف الباحث بطب نيويورك أنه بعد مرور مدة ٣٠ ثانية يتم الشعور بألم داخل الرئتين وهو أمر خطير وعلامة إنذار بأن ثاني أكسيد الكربون تجمع في الرئة بكمية أكبر، وبعد مرور من دقيقتين إلى ثلاثة يبعث ثاني أكسيد الكربون إشارات عنيفة جدًّا إلى المخ، ثم يبدأ المخ في إرسال إشارات عنيفة إلى عضلة الحجاب الحاجز لينذرها بأن الأكسجين الواصل إليه قلَّ، فتنقبض عضلة الحجاب الحاجز انقباضات شديدة، فتشعر وكأن معدتك ترتعش وتقوم بعمل انقباضات شديدة بعد مرور دقيقتين، ويحدث ارتشاح في الرئة بعدها.

شعور بالدوخة 

وفي المدة من ثلاث إلى خمس دقائق تبدأ في الشعور بالدوخة لأن ثاني أكسيد الكربون يبدأ في الانتشار في الدم ويدفع الأكسجين إلى خارج الأوعية الدموية فيقل الأكسجين الداخل إلى المخ بصورة كبيرة وتبدأ بعدها مرحلة black out وهي أن تشعر أن الدنيا من حولك سوداء بالكامل وهنا يمكن أن تفقد الوعي وتموت بالفعل، أو يحدث لك نزيف في الرئة أو تدمير في خلايا المخ، فحتى إذا عاش الشخص بعدها فإنه يعيش بعاهة مستديمة وهي أن يعيش الطفل بمخ شبه ميت.

 

قرار عاجل من التعليم

ورصدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني قيام بعض الطلاب في عدد من المدارس التابعة لإدارات تعليمية مختلفة بممارسة لعبة خطرة يحاولون خلالها تطبيق لعبة على الإنترنت وخلال خطوات اللعبة يحدث حالة من الإغماء.

 

وأضافت وزارة التربية والتعليم أن تلك اللعبة تعرض حياة الطلاب للخطر، وفي هذا الإطار وجهت وزارة التربية والتعليم كافة الإدارات التعليمية على مستوى الجمهورية بالتنبيه على مديري المدارس مراقبة أي أنشطة غير معتادة يقوم بها الطلاب قد تضر بهم وتنفيذ حملات توعية بأضرار الألعاب الإلكترونية التي يسعى بعض الطلاب لتطبيقها على أرض الواقع.

 

نصائح الأزهر لتحصين الأبناء

والأزهر الشريف بدوره لم يقف مكتوف الأيدي أمام تلك الظواهر التي باتت تمثل تهدي حقيقي على حياة النشء الجديد، وقدم من خلال مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية مجموعة من النصائح لأولياء الأمور من أجل حماية أبنائهم من خطر تلك التطبيقات والتي جاءت كالتالي: 
 

1- متابعة الأبناء بصفة مستمرة وعلى مدار الساعة.

2- مراقبة تطبيقات الهاتف بالنسبة للأبناء، وعدم ترك الهواتف بين أيديهم لفترات طويلة.

3- شغل أوقات فراغ الأبناء بما ينفعهم من تحصيل العلوم النافعة والأنشطة الرياضية المختلفة.

4- التأكيد على أهمية الوقت بالنسبة للشباب.

5- مشاركة الأبناء في جميع جوانب حياتهم مع توجيه النصح وتقديم القدوة الصالحة لهم.

6- تنمية مهارات الأبناء، وتوظيف هذه المهارات فيما ينفعهم والاستفادة من إبداعاتهم.

7- التشجيع الدائم للشباب على ما يقدمونه من أعمال إيجابية ولو كانت بسيطة من وجهة نظر الآباء، ومنح الأبناء مساحة لتحقيق الذات وتعزيز القدرات وكسب الثقة.

8- تدريب الأبناء على تحديد أهدافهم، واختيار الأفضل لرسم مستقبلهم، والحث على المشاركة الفاعلة والواقعية في محيط الأسرة والمجتمع.

9 - تخير الرفقة الصالحة للأبناء ومتابعتهم في الدراسة من خلال التواصل المستمر مع المعلمين وإدارة المدرسة.

10- التنبيه على مخاطر استخدام الآلات الحادة التي يمكن أن تصيب الإنسان بأي ضرر جسدي، له وللآخرين، وصونه عن كل ما يؤذيه؛ وذلك لما روي عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ ؟ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ، وَالْمُسْلِمُ: مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُجَاهِدُ: مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ، وَالْمُهَاجِرُ: مَنْ هَجَرَ الْخَطَايَا وَالذَّنُوبَ ».

الجريدة الرسمية