رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements

داخل كهف تحت الماء.. العثور على هيكل عظمي بشري عمره ٨٠٠٠ عام بالمكسيك

عالم الآثار ديل ريو
عالم الآثار ديل ريو أثناء العثور علي الهيكل العظمي

عثر عالم آثار علي هيكل عظمي بشري من عصور ما قبل التاريخ يعود إلى نهاية العصر الجليدي الأخير داخل كهف تحت الماء في المكسيك.

الهيكل العظمي البشري الذي يبلغ عمره ٨٠٠٠ عام 

وبسبب المسافة من مدخل الكهف، لم يكن من الممكن أن يهبط الهيكل العظمي حيث تم العثور عليه بدون معدات الغوص الحديثة، لذلك يعتقد الباحثون أن عمر هذا الهيكل 8000 عام، وذلك عندما أدى ارتفاع منسوب مياه البحر إلى إغراق الكهوف.
 

قال عالم الآثار أوكتافيو ديل ريو: "لا نعرف ما إذا كان قد تم وضع الجثة هناك أو إذا كان هذا هو المكان الذي مات فيه هذا الشخص بالفعل في ذلك الوقت''.
 

وعثر ديل ريو وزملاؤه على البقايا، التي كانت مغطاة بالرواسب على بعد حوالي 26 قدمًا تحت الماء،عند الساحل الكاريبي للبلاد، وهذه ليست المرة الأولي لهم، فالفريق اشترك مع المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ في مشاريع في الماضي، ففي عام ٢٠٠٢ شارك في اكتشاف وفهرسة الرفات المعروفة باسم امرأة نهارون، التي ماتت في نفس الوقت تقريبًا، أو ربما قبل ذلك، وأيضًا نايا الهيكل العظمي شبه الكامل لامرأة شابة ماتت منذ حوالي 13000 عام.
 

وفي مقابلة مع صحيفة ريفورما، قال ديل ريو: "نحن لا نعرف حتى الآن جنس أو حجم الشخص، ومقدار وزنه، وما إذا كان الشخص مصابًا بمرض أولا وكذلك لا نعلم سبب الوفاة، وسيحدد تحليل المختبر هذه التفاصيل بعد إزالة الرفات من الكهف"، وأكد أن هناك الكثير من الدراسات ومنها الفوتوغرافية التي يجب إجراؤها من أجل تفسير الاكتشاف بشكل صحيح.

ديل ريو، غواص وعالم آثار، يسير خارج بداية الكهف الذي غمرته المياه

ولم يكشف عالم الآثار عن موقع الكهف خوفًا من تعرضه النهب، لكنه قال إنه قريب من المكان الذي قطعت فيه الحكومة المكسيكية عينة من الغابة لوضع بعض المسارات،وفي منشور على حسابه الشخصي على فيس بوك قال أنه كان بالقرب من تولوم.
 

ويعتقد الخبراء أن بعض هذه الكهوف مهددة من قبل مشاريع التنمية في البلاد، مثل ما حدث في سكة حديد مايا.

مسار قطار مايا المخطط له في ولاية كوينتانا رو، المكسيك

وأضاف ديل ريو، الذي استكشف المنطقة على مدى ثلاثة عقود: "أن القطار سيمر عبر منطقة طولها 60 كيلومترًا وهي موقع أثري فريد،وهذا إذا استمر بناء ترامو كما هو مخطط له."
 

وقال في تصريح لوكالة أسوشيتد برس: "ما نريده هو تغيير المسار في هذه البقعة، بسبب الاكتشافات الأثرية التي تم العثور عليها هناك وأهميتها،فيجب أن يأخذوا القطار من هناك ويضعوه في المكان الذي قالوا إنهم سيبنونه فيه من قبل، على الطريق السريع."
 

ومع ذلك،قال ديل ريو  أن عالمة الآثار بالمعهد كارمن روخاس أخبرته أن الموقع مسجل وسيتم التحقيق فيه من قبل مشروع هولوسين للآثار التابع للمعهد التابع لولاية كوينتانا رو.
 

وحتى الآن لم يرد المعهد على أسئلة وكالة أسوشيتد برس حول ما إذا كان ينوي استكشاف الموقع أم لا.

Advertisements
الجريدة الرسمية