رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

إسرائيل تقصف مواقع حركة الجهاد.. وأمريكا تدعو إلى التهدئة

مدفعية الاحتلال
مدفعية الاحتلال
Advertisements

استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مواقع حركة الجهاد الفلسطينية بالمدفعية، بالتزامن مع شن غارات جديدة ضد مواقع الحركة في قطاع غزة.


حالة طوارئ 

وأعلن جيش الاحتلال في بيان له، الانتقال إلى حالة الطوارئ بشأن التصعيد في قطاع غزة، وذلك بعد أن أطلق عملية الفجر الصادق ضد مواقع حركة الجهاد.


وعلق البيت الأبيض الأمريكي، في البيان الصادر عنه اليوم، على العملية العسكرية التي أطلقها جيش الاحتلال ضد قطاع غزة، قائلا: "نراقب التصعيد الحاصل في غزة وندعو جميع الأطراف للتهدئة".


واستهدفت عملية الفجر الصادق التي أعلن عنها جيش الاحتلال القيادي بحركة الجهاد، تيسير الجعبري، العضو المجلس العسكري للحركة.


اغتيال تيسير الجعبري 


وأكدت "القناة 13" الإسرائيلية نبأ اغتيال تيسير الجعبري، قائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس (لواء غزة والشمال)، فيما أشارت إذاعة "كان" إلى أن الجعبري كان يخطط لسلسلة هجمات، ويقف خلف العديد من الهجمات خلال العملية الأخيرة في العام الماضي.


وكان تيسير الجعبري بمثابة اليد اليمنى لرئيس حركة الجهاد الإسلامي، ويعد رئيس قسم عمليات الحركة في قطاع غزة - وكان مسؤولًا عن جميع التنبيهات حول الهجمات في الأيام الأخيرة.

ومن جانبها، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن المقاومة بكل أذرعها العسكرية وفصائلها موحدة في هذه المعركة، وستقول كلمتها وبكل قوة.

 

وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بدء عملية عسكرية على قطاع غزة، وجاء في بيان جيش الاحتلال: "الجيش في الوقت الحالي يهاجم قطاع غزة؛ وتم إعلان حالة الطوارئ في العمق الإسرائيلي، ونشر المتحدث باسم جيش الاحتلال مقطع فيديو يظهر عملية اغتيال الجعبري.

عملية الفجر الصادق

وبحسب المكتب الصحفي لجيش الاحتلال الإسرائيلي، أطلق على العملية اسم "الفجر الصادق" وتستهدف حركة "الجهاد الإسلامي" في غزة؛ وتم تنبيه سكان غلاف غزة بالبقاء قرب الملاجئ.

 

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن طائرات الجيش الإسرائيلي قصفت محيط "برج فلسطين" في حي الرمال وسط محافظة غزة.

كما قصفت دبابات جيش الاحتلال الإسرائيلي شرق بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، إضافة إلى وسط قطاع غزة، ومنطقة "شراب العسل" شرق خان يونس جنوبي القطاع.


وأكد زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الجمعة إن القتال بدأ ومن المبكر الحديث عن وساطة بعد سقوط شهداء فلسطينيين.


وقال النخالة في فى تصريحات تليفزيونية: "لا خطوط حمراء لهذه المعركة وأعلنها أمام الشعب الفلسطيني وستكون "تل أبيب" تحت ضربات صواريخ المقاومة".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية