رئيس التحرير
عصام كامل

بسبب جنسيته الإسرائيلية.. الشرطة الروسية تعتقل سياسيا معارضا

الشرطة الروسية
الشرطة الروسية

اعتقلت الشرطة الروسية اليوم الاثنين، السياسي المعارض، ليونيد جوزمان، وذلك بعد فتح قضية جنائية بسبب مزاعم عن إخفاقه في إبلاغ السلطات بسرعة كافية عن جنسيته الإسرائيلية.


معارض روسي 


وقال محامي جوزمان، ميخائيل بيريوكوف، في منشور على صفحته الرسميه على فيسبوك: "إنه عند مدخل محطة مترو فرونزينسكايا، اعتقله ضباط شرطة المترو"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء رويترز.


وتجدر الإشارة إلى أن  جوزمان هو آخر زعيم لحزب اتحاد قوى اليمين السياسي الصغير، الذي جمع بين الإصلاحيين في السوق الحرة مثل أناتولي تشوبايس، الذي غادر روسيا، وبوريس نيمتسوف، الذي قُتل بالرصاص في عام 2015 بالقرب من الكرملين.


وطالت تداعيات الخلافات بين روسيا وإسرائيل الوكالة اليهودية، وذلك  على خلفية دعم الأخيرة لكييف، حيث طالبت موسكو بحلها، بعد رصد زيادة هجرة اليهود الروس إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي في ظل احتدام المعارك بين موسكو وكييف.

الوكالة اليهودية 


ويشار إلى  أن الوكالة اليهودية هي الجهاز التنفيذي للحركة الصهيونية والمسؤول عن هجرة اليهود من وإلى دولة الاحتلال الإسرائيلي. وبعد صدور وعد بلفور، وبدء الانتداب الإنجليزي على فلسطين، شارك قادة من الوكالة اليهودية بصياغة قرار الانتداب.

وفي عام 1929 أعيد تنظيم وتسمية «التنفيذية الصهيونية لفلسطين» لتصبح «الوكالة اليهودية لفلسطين» في المؤتمر الصهيوني السادس عشر في زيورخ. وضم عناصر يهودية غير صهيونية، وبهذا التمثيل الأوسع لليهود، حصلت على اعتراف من الانتداب البريطاني للعب دور «الوكالة اليهودية» المذكور في صك الانتداب؛ ولكن ظل تأثير الحركة مهيمنا.

وزارة العدل الروسية 


وطالبت وزارة العدل الروسية حل الوكالة اليهودية للهجرة في روسيا بعد نشاطها المحموم في تهجير اليهود إلى دولة الاحتلال إسرائيلي، حسبما أعلنت محكمة في موسكو الخميس الماضي وسط توتر بشأن النزاع في أوكرانيا ووسط زيادة حادة في الهجرة إلى إسرائيل.


ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن إيكاترينا بوراتسوفا، المتحدثة باسم محكمة بسماني في موسكو قولها إن "المحكمة تلقت شكوى إدارية من الدائرة الرئيسية بوزارة العدل في موسكو تطالب بحل... منظمة 'دعم الروابط مع يهود الشتات، الوكالة اليهودية'".


وخلال الأسبوع الماضي، التقى السفير الإسرائيلي ألكسندر بن تسفي مع نائب وزير الخارجية الروسي مايكل بوجدانوف للحصول على توضيح في هذا الشأن، وقيل له إن التحقيق الجاري في الوكالة لا يشكل انتقامًا سياسيًا ضد تل أبيب بحسب ما أورده موقع “والا” العبري.


وبحسب الموقع، كانت تل أبيب قلقة من احتمال تصنيف منظمة الهجرة اليهودية كعميل أجنبي من قبل المسؤولين الروس الغاضبين من رد فعلها على غزو أوكرانيا؛ وامتنعت وزارة الخارجية في البداية عن إقحام نفسها في القضية، مفضلة السماح للوكالة بالتعامل معها بشكل مستقل.

الجريدة الرسمية