رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

دعوات القادة العرب لتغيير سلوك إيران تفتح الطريق أمامها للتعاون مع دول المنطقة

السعودية وإيران
السعودية وإيران
Advertisements

دعا العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، إيران إلى ضرورة تغيير سلوكها على أرض الواقع، مشددا على  رغبة بلاده في علاقات طيبة مع طهران.

وأضاف الملك عبدالله، خلال حديثه مع صحيفة الرأي الأردنية، أن بلاده تريد أن يكون لديها علاقات مع إيران مبنية على حسن الجوار، واحترام سيادة الدول وعدم التدخل بشؤونها، مشيرا إلى أن التدخلات الإيرانية تطول دول عربية، مؤكدا أن الأردن يواجه  تحديات أمنية على حدوده بفعل مليشيات مرتبطة بها. 

وتعليقا على الأنباء المتداولة حول التحالف العربي، قال العاهل الأردني، أن بلاده معنية بتعزيز العمل العربي المشترك وتفعيله، مشددا على أن الأردن لم يكن يوما، ولن يكون إلا مع حلف أمته العربية ومصالحها وقضاياها.  

وأوضح الملك عبدالله الثاني، أن الأردن في صدارة المشاركين في مواجهة تهديدات إرهابية وأمنية استهدفت دولا عربية وشعوبها، مؤكدًا أن هناك حاجة إلى منظومة عمل دفاعي مؤسسي عربي، ما يتطلب تشاورا وتنسيقا وعملا طويلا مع الأشقاء، بحيث تكون المنطلقات والأهداف واضحة.
وفي سياق متصل دعا ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، خلال حديثه في افتتاح قمة جدة، إيران إلى التعاون مع دول المنطقة الالتزام بمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية. 

وكشف وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، الجمعة الماضي، أن إيران تلقت رسالة من العراق، مفادها أن المملكة العربية السعودية وافقت على انتقال الحوار بينهما إلى المستوى السياسي العلني.

طهران والرياض

وأوضح وزير الخارجية الإيراني، أن المملكة السعودية وافقت على انتقال الحوار إلى مستوى إعادة العلاقات المقطوعة بين البلدين منذ أعوام، وبذلك تنتقل المفاوضات من المستوى الأمني إلى السياسي.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني، أن كلا من الإمارات والكويت يعتزمان رفع تمثيلهما الدبلوماسي في إيران إلى مستوى سفير خلال وقت قريب، وذلك حسبما ذكرت إندبندنت.

المفاوضات الإيرانية السعودية 

وكشف أمير عبد اللهيان أن إيران والمملكة العربية السعودية أجريتا 5 جولات من المفاوضات في العاصمة العراقية “بغداد”، وكانت الجولة الأخيرة في شهر أبريل الماضي، حضرها مسؤولون في أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ورئاسة الاستخبارات السعودية.

وأكد عبد اللهيان أن المفاوضات الأمنية بين المملكة العربية السعودية وإيران حققت تقدمًا، مشيرًا إلى أن طهران أبدت استعدادها للدخول في مباحثات سياسية مع المملكة.

وخلال حديثه مع التلفزيون الإيراني، أعرب وزير الخارجية الإيراني، عن أمله في عودة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران إلى طبيعتها.

قطع العلاقات 

وفي يناير 2016 قطعت المملكة العربية السعودية علاقتها مع إيران، وذلك بعد  تعرض سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد، لاعتداءات من قبل محتجين، ولم تتدخل السلطات الأمنية لمنعهم.

ويشار إلى أن البلدين بدئا جلسات الحوار الأمني في إبريل 2021، وذلك بوساطة من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، والذي يتمتع بعلاقات جيدة مع السعودية وإيران.

وفي شهر يونيو الماضي، زار رئيس الوزراء العراقي السعودية وإيران ضمن جهود تسهيل الحوار، وشدد على أهمية "استقرار المنطقة".

ومن أهم الملفات التي تشهد نزاع بين المملكة العربية السعودية وإيران هو الملف اليمني، حيث تدعم المملكة الحكومة الشرعية، في حين تتهم طهران بتمويل ودعم مليشيات الحوثي الإنقلابية، والتي تشن هجمات متكررة ضد الأراضي السعودية باستخدام صواريخ بالستية وطائرات بدون طيار.

تجدر الإشارة إلى أن المملكة العربية السعودية والدول العربية تستنكر السياسات الإيرانية القائمة على التدخل في شؤون الدول العربية، والتمدد في المنطقة، الأمر الذي يهدد الأمن والسلم الدوليين.

 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية