رئيس التحرير
عصام كامل

أمنيات كل أضحي من ذبح الشوارع إلي عمال النظافة!

ربما انحسرت ظاهرة ذبح الأضحية أو لحوم العيد في الشوارع والحواري وأمام البيوت في الريف ومدن المحافظات وقراها.. حيث المشاهد غير المستحبة.. غير الحضارية.. المعتدية علي النظافة والنظام والبيئة وأحيانا مشاعر الناس وبخاصة الأطفال.. والنتيجة السابقة أولية.. نقولها بغير دليل من أرقام أو دراسات أو تقارير إنما بناء علي المشاهدات الخاصة السريعة..

 

ولذلك يحق لأي قارئ أن يقول غيرها طبقا للحال في منطقته.. فالظاهرة يجب أن تواجه حتي تنتهي فهي وإن كانت مهمة المحليات من الدرجة الأولي لكن حجم المخالفات يكون كبيرا بما تعجز معه أجهزة الإدارة المحلية من التعامل وتحرير المخالفات.. لذا فهي  مهمة مجتمع عليه أن يدافع عن بيئته ونظافتها ويبقي ذبح الأضحيات في الأماكن المخصصة لذلك! 

 


ثاني ظواهر أو مظاهر العيد -الأضحي أو الفطر- هو بقاء عمال النظافة المحترمين الرائعين في مهامهم حتي الساعات الأولي من يوم العيد.. وبعضهم يكمل أو يبدأ مهامه مع صلاة العيد.. وبالطبع ليس في ذلك مشكلة مع مبدأ التخصيص الوظيفي للعمل.. إنما الأمل تعويض هؤلاء إما بمكافأة خاصة أو بأجازة مميزة أو بهما معا كما هو النظام في مؤسسات أخري أولها القوات المسلحة التي تعوض القائمين بأعمالهم وقت الأعياد في نظام عادل يشجع علي العمل وإتقانه وعلي الإحساس بعضوية منظومة عمل عادلة وحريصة علي مصالح أبنائها! نتمني ذلك في كل عيد.. وعلي الدوام.. مبدأ ولوائح وليس مزاجا أو منحة !

الجريدة الرسمية