رئيس التحرير
عصام كامل

السياحة: تدريب 700 من العاملين بفنادق شرم الشيخ على مفاهيم الاستدامة

تدريب وزارة السياحة
تدريب وزارة السياحة والآثار للعاملين بفنادق شرم الشيخ

نظمت وزارة السياحة والآثار بالتعاون مع غرفة المنشآت الفندقية، برنامجًا تدريبيًا يتضمن ورش عمل توعوية لتأهيل العاملين بالمنشآت الفندقية بمدينة شرم الشيخ على مبادئ العناية بالبيئة ومفاهيم الاستدامة وكيفية تطبيقها في نطاق العمل السياحي والفندقي.
 

وشارك في البرنامج كمرحلة أولى أكثر من 700 من العاملين بهذه المنشآت، وقام بتدريبهم مجموعة من المدربين المعتمدين بالإدارة المركزية للرقابة على المنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية بوزارة السياحة والآثار.

تدريب وزارة السياحة والآثار

ومن جانبه، أكد عبد الفتاح العاصي مساعد وزير السياحة والآثار للرقابة على المنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية على أهمية هذا التدريب وبخاصة ورش العمل التوعوية والتي تأتي في التوقيت المناسب لاستضافة مدينة شرم الشيخ لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ " COP 27" في نوفمبر القادم وأن هذه التعليمات والإرشادات هدفها الحفاظ على البيئة وترشيد استخدام المياة مما يكون له الأثر الجيد على العاملين بالقطاع السياحي وبخاصة المطاعم والفنادق.  
 

مؤتمر تغير المناخ

وأوضحت الدكتورة سها بهجت مستشار وزير السياحة والآثار لشئون التدريب، أن الوزارة تستهدف تدريب العاملين بالصفوف الأولى المتعاملة مع السائح بالفنادق والمطاعم ومراكز الغوص والبازارات بمدينة شرم الشيخ، كما تحرص على تعريف جميع العاملين بالقطاع السياحي بمدينة شرم الشيخ بمفاهيم الاستدامة والسياحة الخضراء، مشيرة إلى أنه سيتم تعميم تلك المبادئ على جميع العاملين بالمدن السياحية.

وأضافت أن محتوى ورش العمل تضمن التعريف بكل من مفهوم الاستدامة لإنجاح خطة مصر للتنمية المستدامة، ومفهوم السياحة الخضراء، وممارسات ترشيد الطاقة واستخدام المياه، بالإضافة إلى ممارسات وتطبيقات إدارة المخلفات وتعظيم الاستفادة منها، والحفاظ على جودة الهواء، والمشاركة المجتمعية الفعالة.

تجدر الإشارة إلى أنه تم في شهر مارس الماضي عقد دورات تدريبية في ذات الشأن للإدارة العليا بالمنشآت الفندقية والسياحية بمدينة شرم الشيخ وذلك من خلال وزارة البيئة بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار. وسوف يتم تكرار تلك الدورات المتخصصة للإدارة العليا بالمنشآت الفندقية والسياحية بالمدن السياحية المختلفة في الأشهر القادمة.
 

وعقد الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، اجتماعًا، بمقر الوزارة بالزمالك، مع عدد من مديري المعاهد الأثرية الأجنبية في مصر لمناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بالمحتويات العلمية الخاصة بكل من الوسائط المتعددة بالمتحف المصري الكبير، والكتيبات التي سيتم إعدادها لرفع الوعى السياحي والأثري لدى المواطنين، وكذلك التي سيتم تقديمها بمدرسة الحضارة المصرية والتي ستبدأ في شهر سبتمبر القادم.

وحضر الاجتماع  مساعد الوزير للشئون الأثرية بالمتحف المصري الكبير، ونائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية للشئون الأثرية، ورئيس الإدارة المركزية لتسجيل الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، ومستشار الوزير للعرض المتحفي، ورئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، ومدير المكتب العلمي بمكتب الوزير، ومسئول العرض المتحفي بالمتحف المصري الكبير.

المعاهد الأثرية

وخلال الاجتماع تم استعراض ومراجعة ما تم عمله من تعديلات خاصة بالمحتوى العلمي والأثري المتعلق بكافة أعمال الوسائط المتعددة Multi Media والأفلام والجرافيك والنصوص العلمية والبطاقات التعريفية واللوحات التفسيرية والإرشادية الخاصة بالمرحلة الثانية للعرض المتحفي والمقرر عرضها بقاعات العرض الرئيسية بالمتحف المصري الكبير عند افتتاحه.

مدرسة الحضارة المصرية

كما تم مناقشة المحتوى العلمي الذي سيتم تقديمه في مدرسة الحضارة المصرية والتي ستبدأ في شهر سبتمبر القادم ليكون المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط مقرا لها كما سيكون لها مقرا آخر بالمتحف المصري الكبير عند افتتاحه. وتستهدف هذه المدرسة تعليم التاريخ والآثار واللغة الهيروغليفية والفنون والعمارة الإسلامية والقبطية والفن المصري القديم ممن لديهم شغف المعرفة عن الحضارة المصرية العريقة بمختلف عصورها التاريخية، من المصريين والأجانب المقيمين، إلى جانب تنظيم زيارات ميدانية شهرية من خلالها للمواقع الأثرية المختلفة.

كما تناول الاجتماع بحث المحتوى العلمي الذي يتم إعداده  للمطويات والمواد الدعائية التي سيتم وضعها في المتاحف والمواقع الأثرية المصرية لتوزيعها على الزائرين سواء المصريين أو الأجانب خلال زيارتهم لهذه المواقع، بالإضافة إلى المحتوى العلمي الخاص بالكتيبات التي سيتم إعدادها للأطفال لتعريفهم بأهمية السياحة والحضارة المصرية العريقة مما يساهم في نشر الوعى السياحي والأثري لدي جميع فئات المجتمع.
 

رموز الكتابة المصرية

وتطرق الاجتماع أيضا إلى بحث إعداد محتوى علمي ترويجي بالتعاون مع المعاهد العلمية والأثرية الأجنبية بالقاهرة بمناسبة أن هذا العام يوافق ذكرى مرور 200 عام على فك رموز الكتابة المصرية القديمة ونشأة علم المصريات، و100 عام على اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون.

الجريدة الرسمية