رئيس التحرير
عصام كامل

وزير السياحة والآثار يتابع الموقف التنفيذي لموقع هيئة التنشيط

اجتماع وزير السياحة
اجتماع وزير السياحة والآثار مع قيادات هيئة تنشيط السياحة

عقد الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لآخر مستجدات الأعمال بالموقع الإلكتروني الترويجي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.

 

يأتي ذلك في إطار حرص الوزارة على تعظيم الاستفادة من الوسائل التكنولوجية، وتطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز الشمول الرقمي، والتحول نحو الاقتصاد الرقمي للترويج للمقصد السياحي المصري وإبراز تنوعه وتميزه.

الموقع الإلكتروني الترويجي

وحضر الاجتماع الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، ومساعدي الوزير للشئون الفنية، والتحول الرقمي، وعدد من خبراء التسويق، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الشركة المسئولة عن تطوير الموقع الإلكتروني الترويجي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.

 

وخلال الاجتماع قام ممثلي الشركة باستعراض آخر مستجدات الموقف التنفيذي لمشروع تطوير الموقع، وما به من أبواب وملفات والمحتوى الخاص بها، بالإضافة إلى ما تم تنفيذه من التعديلات التي تم الاتفاق عليها في الاجتماعات السابقة.

تعديلات الموقع

ووجه وزير السياحة والآثار بإجراء عدد من التعديلات على أجزاء من تصميمات بعض أبواب الموقع وتطوير المحتوى الخاص بها، ليُصبح الموقع أكثرًا جذبًا للسائحين ويعكس تنوع وتميز المقصد السياحي المصري وما به من منتجات وأنماط سياحية، بما يتسق وملامح الاستراتيجية الإعلامية للترويج السياحي لمصر وإبراز المقصد المصري مقصدًا نابضًا بالحياة، كما تم التأكيد على قيام المتخصصين من الخبراء السياحيين بمراجعة المحتوى السياحي قبل إطلاق الموقع قريبًا.

 

وتجدر الإشارة أن الموقع الترويجي للهيئة يهدف إلى تعريف السائحين بالمقصد السياحي المصري، وما يتمتع به من مقومات ومنتجات وأنماط سياحية متميزة ومتنوعة، بالإضافة إلى توفير كل ما يحتاج إليه السائح قبل السفر من معلومات عن الأماكن السياحية والمواقع الأثرية والمتاحف المفتوحة للزيارة، ومواعيد عملها، وحالة الطقس، ووسائل المواصلات، والعملات المستخدمة داخل الدولة، حتى يتمكن من الاستعداد الجيد لرحلته.

 

يذكر أن الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، عقد اجتماعًا، بمقر الوزارة بالزمالك، لمناقشة ملف تعزيز الوعي السياحي لدى الأطفال والكبار في مصر.

 

وضم الاجتماع كل من الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، ومساعدي الوزير للوعي والسياحة الداخلية والشئون الفنية، والشئون الأثرية بالمتحف المصري الكبير، والتحول الرقمي، وعدد من أعضاء لجنة سيناريو العرض المتحفي، وعدد من الخبراء من أساتذة الجامعات المصرية ومديري بعض المعاهد الأثرية الأجنبية في مصر، وبعض قيادات الوزارة.


الوعي السياحي

وأكد الوزير خلال الاجتماع على أهمية هذا الملف والذي يمثل أحد أهداف استراتيجية الوزارة للتنمية المستدامة 2030 والتي تتضمن محورًا خاصًا عن رفع الوعي السياحي والأثري لدى المواطنين وتعزيز المشاركة المجتمعية والموارد البشرية عن طريق دمج وإشراك المجتمعات المحلية المحيطة بالمناطق السياحية والأثرية في عملية التنمية المستدامة.

 

وتناول الاجتماع مناقشة المحتوى العلمي للكتيبات التي سيتم إعدادها للأطفال لرفع الوعي السياحي والأثري لديهم وتعريفهم بأهمية السياحة والحضارة المصرية العريقة، وتلك الخاصة بالمواد الدعائية التي سيتم وضعها بالمواقع الأثرية والمتاحف ليتم توزيعها على الزائرين من السائحين والمصريين وذلك في إطار جهود الوزارة لتطوير الخدمات السياحية المقدمة للزائرين ولتقديم تجربة سياحية وحضارية متكاملة ومتميزة لهم، كما سيتم التعاون مع الخبراء السياحيين ومسئولي الشركات السياحية والاتحاد المصري للغرف السياحية والغرف السياحية لمراجعة هذه المواد الدعائية من الناحية السياحية.

مدرسة الحضارة المصرية

وتطرق الحديث إلى مناقشة المحتوى العلمي الذي سوف يتم تقديمه بمدرسة الحضارة المصرية التي سيتم إعادة إحيائها خلال العام الجاري بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط لرفع الوعي السياحي والأثري للمصريين وتعريف الأجانب المقيمين بالحضارة المصرية العريقة.


كما تم مناقشة إمكانية أن تكون أولى هذه المحاضرات التي سيتم تقديمها بالمدرسة عن الملك توت عنخ آمون وتاريخ علم المصريات، وذلك بمناسبة أن هذا العام يوافق ذكرى مرور 200 عام على فك رموز الكتابة المصرية القديمة ونشأة علم المصريات، و100 عام على اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون.

الجريدة الرسمية