رئيس التحرير
عصام كامل

التعاون في مهمة المريخ.. هل تستخدم روسيا ورقة الفضاء للضغط على أوروبا لرفع العقوبات؟

المريخ
المريخ

تعرض التعاون بين وكالتي الفضاء الأوروبية والروسية لأزمة كبيرة، بسبب الحرب بين موسكو وكييف، والعقوبات التي فرضتها دول الاتحاد الأوروبي على روسيا.

العلاقات الروسية الأوروبية 

وأصبحت العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي شبه منقطعة، في كافة المجالات على خلفية العقوبات الأوروبية على روسيا.

ولكن هناك بعض المجالات التي لاتزال مستمرة بين موسكو ودول الاتحاد الأوروبي، أهمها مجال النفط، حيث يعتمد الاتحاد بدرجة كبيرة على النفط الروسي، وأصبحت ورقة ضغط في يد موسكو.

وليس ذلك فحسب فنتيجة للتفوق الروسي في مجال الصناعات الفضائية خاصة صناعة الصواريخ والمركبات الفضائية، فهل من الممكن أن تستخدم موسكو تطورها في مجال الفضاء كورقة ضغط أخرى -بالإضافة إلى ورقة النفط- على الاتحاد الأوروبي لرفع  العقوبات.

وكالة الفضاء الروسية 

وفي حدث مفاجأ قد يجدد الأمل لإعادة التعاون بين الوكالتين الأوروبية والروسية، خاصة بعد تصريحات وكالة الفضاء الأوروبية بأنها أجرت محادثات مع وكالة الفضاء الروسية (روسكوزموس) بشأن مهمة المركبة الجوالة إكسومارس، للبحث عن علامات على الحياة على سطح المريخ.

وأوضح المكتب الصحفي لوكالة الفضاء الأوروبية في بيانه أنه قد يكون هناك تحديث قد يصدر في أعقاب اجتماع مجلس وكالة الفضاء الأوروبية المزمع، الأربعاء.

وقالت الوكالة  في مارس: إنها ستعلق التعاون مع روسكوزموس بشأن برنامجهما المشترك إكسومارس في أعقاب الحرب الروسية في أوكرانيا وفرض عقوبات على موسكو.

فرص استئناف التعاون

وقال دميتري روجوزين، رئيس روسكوزموس، لوكالة تاس الروسية للأنباء في مطلع الأسبوع: إن وكالة الفضاء الأوروبية ستتشاور مع أعضائها بعد المحادثات، لكنه أضاف أن فرص استئناف التعاون منخفضة.

ونقلت تاس عن روجوزين قوله: إن فرص الحصول على رد إيجابي من أعضاء وكالة الفضاء الأوروبية تبلغ 7-8 بالمئة.

كان روجوزين قد قال في أبريل: إن استئناف مشروعات الفضاء المشتركة لن يكون ممكنًا إلا بعد رفع العقوبات الغربية عن موسكو.

وتشارك روسيا أيضًا مع الغرب في محطة الفضاء الدولية، وهي أكبر جسم اصطناعي في الفضاء.

وقالت وكالة الفضاء الأوروبية في مايو: إنها لا تتوقع أن توقف روسيا التشغيل المشترك للمحطة. 

وأصبحت العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي شبه منقطعة، في كافة المجالات على خلفية العقوبات التي فرضتها الدول الأوروبية على روسيا.

ولكن هناك بعض المجالات التي لاتزال مستمرة بين موسكو ودول الاتحاد الأوروبي، أهمها مجال النفط، حيث يعتمد الاتحاد بدرجة كبيرة على النفط الروسي، واصبحت ورقة ضغط في يد موسكو.

الجريدة الرسمية