رئيس التحرير
عصام كامل

حكاية لها العجب.. تربى يترك العمل بعدما نادت عليه جثة.. ومبروك عطية يعلق |فيديو

الدكتور مبروك عطية
الدكتور مبروك عطية

بث الدكتور مبروك عطية، العميد السابق لكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر، مقطع فيديو، عبر صفحته بالفيس بوك، عما وصفه بحكاية عجيبة، وهي حكاية "التربي" الذي نادت عليه جثة وهو نائم، فقرر أن يترك عمله ولم يفكر في إنقاذها من قبرها.

حكاية تربي نادته جثة

وطالب مبروك عطية بألا يتم دفن المتوفي فور الإعلان عن وفاته وأن يبقى لمدة 6 ساعات للتأكد من أن قلبة لن ينبض مرة أخرى، مؤكدًا أنها حق المتوفى على أهله، كما أكد على أهمية أن يبقى أهل المتوفي معه بعد دفنه لمدة تقارب الساعتين لمؤانسة وحشته في قبره.
وقال مبروك عطية في الفيديو عن حكاية "التربي" والجثة: "حكاية لها العجب، وليس هناك عجب، فنحن في زمان العجائب والغرائب، الحكاية لتربي يحرس الترب ونائم فيها، وفي الليل سمع صوت من مقبره ينادي قائلًا: "ألحقني"، فخاف التربي مرجعًا الأمر لوجود "عفاريت"، لكنه انتقل لغرفة أخرى مبتعدً عن التربة التي صدر منها الصوت، فسمع الصوت مرة أخرى يقول: "ألحقني" وفي النهاية ترك عمله كتربي وابتعد ولم ينقذ جثة ممن نادت عليه"

المتوفي والإمام الشافعي

وتابع مبروك عطية قائلًا: "هذا الأمر له أصل في كلام الإمام الشافعي، عندما قال: "وأول حق للميت أن يتأكد أهله من وفاته، فإن القلب قد يسكت ثم يعود"، لكننا بمجرد الإعلان عن وفاة الإنسان نسرع لدفنه، وقد يكون حي، وحدث ذلك كثيرًا، فهناك من يموت فيما نرى، لكنها لا تزال حية، لكننا نتعجل ونقوف بدفنهم دون التأكيد، وقد يكون الشخص في حالة إغماء، فالقلب قد يتوقف حتي 6 ساعات، ثم يعود لينبض من جديد"

وأضاف "هناك من يدفن بكفته ويخرج بكفنه، وهناك من يستغيث لإخراجه من القبر فيموت من الخوف" وطالب بأن نسمع كلام الشافعي والتأكد من وفاة الشخص قبل دفنه.

حق الميت

وقال "أرجو أن نهتم بأول حق موتانا عليا، وبعد أن ندفنه ندعي له، وقال عمرو بن العاص أوصى وهو يحتضر "إذا مت أدفنوني على السنة ثم ظلوا معي ساعة أستأنث بكم وأنا أجيب رُسل ربي، لكننا لا نبق مع متوفاني سوي 10 دقائق، والفقهاء يقولون يظل الأحياء بع دفن ميتهم مقدار ما يُذبح الجزور "الجمل" ويُسلخ ويُقطع"


وطالب مبروك عطية بذكر الله كثيرًا قائلًا "إن ذكر الله كثيرًا تعني ذكر أحكام شرعه"
 

الجريدة الرسمية