رئيس التحرير
عصام كامل

مقتل 2 من قادة "طالبان" في تبادل لإطلاق النار مع الجيش الباكستاني

حركة طالبان باكستان
حركة "طالبان باكستان"

أفاد الجيش الباكستاني بمقتل اثنين من قادة "طالبان باكستان" في تبادل لإطلاق النار بشمال غرب البلاد.

وأوضح الجيش، أن المسلحين قتلوا في شمال وزيرستان بإقليم خيبر بختونخوا، المتاخم للحدود الأفغانية".

طالبان باكستان

يذكر أن حركة "طالبان باكستان"، هي جماعة منفصلة عن "طالبان" في أفغانستان المجاورة، التي استولت على السلطة هناك في أغسطس الماضي.

من جانب آخر، اندلعت مواجهات واسعة مؤخرًا، في أفغانستان بين جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية وعناصر حركة طالبان الحاكمة.

أفغانستان 

وبدأت جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية، هجومًا كبيرًا على معاقل حركة «طالبان» في عدد من ولايات شمالي أفغانستان بينها إقليم بانشير، حيث تؤكد أنها «حررت» ثلاث مناطق.

وتدور معارك معزولة منذ أشهر بين قوات المعارضة ومقاتلي «طالبان» الحاكمة في كابول، لكن هذا الهجوم هو الأول الذي تشنه مجموعة أحمد مسعود نجل الزعيم التاريخي أحمد شاه مسعود، منذ سقوط معقله وادي بانشير (80 كيلومترًا شمالي كابول) في سبتمبر الماضي.

وقال علي ميسم نظري مسؤول العلاقات الخارجية في الجبهة، أكبر مجموعة لمقاومة طالبان: «هذا أول هجوم لنا منذ سبتمبر». وأوضح أن الهجوم يشمل «12 ولاية في البلاد معظمها في الشمال».

تحرير ثلاث مناطق رئيسية

وأضاف: «منذ أن أمر أحمد مسعود قواته بشن الهجوم تم تحرير ثلاث مناطق رئيسية في بانشير».

وأكد أن «قوات جبهة المقاومة الوطنية استولت على الطرق الرئيسية والمواقع المتقدمة لطالبان، وقرى في هذه المناطق، ثم حاصرت طالبان في مكاتب الإقليم»، مشيرًا إلى أن «عددًا من مقاتليها طلبوا مهلة للاستسلام».

وتابع: «العدو مُني بخسائر فادحة».

حوادث عسكرية

لكن المتحدث باسم حكومة «طالبان» ذبيح الله مجاهد نفى وقوع أي «حوادث عسكرية» في بانشير أو في أي مكان آخر في البلاد.

وكتب على «تويتر»: «المزاعم التي أطلقها بعض المسلحين في وسائل الإعلام كاذبة»؛ وأضاف أن «هناك آلافًا من الجنود المجهزين بشكل جيد في بانشير وفي تخار ومناطق أخرى».

وشجعت سيطرة "طالبان" الأفغانية على الحكم في كابول حركة "طالبان باكستان" على تصعيد هجماتها ضد القوات الباكستانية، ما أثار مخاوف من تجميع المسلحين صفوفهم في إقليم خيبر باختونخوا.

الجريدة الرسمية