رئيس التحرير
عصام كامل

أبرز التحديات التي تواجه صناعة التأمين لتمكين المرأة

التأمين
التأمين

صناعة التأمين هى إحدى الصناعات الواعدة والمتوقع لها النمو في الاقتصادات الناشئة. ومن أهم شرائح المستهلكين التى يمكن من خلالها أن تحقق تلك الصناعة انتشارا واسعًا هى شريحة المرأة وخاصة المرأة المعيلة. 
وبمناسبة قرب حلول اليوم العالمي للمرأة (8 مارس)، كشف الاتحاد المصري للتأمين عن أهمية  "تمكين المرأة " والذي يعد أحد الموضوعات الهامة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث يسمح التمكين الاقتصادي للمرأة بالتحكم في الموارد والأصول والدخل والاستفادة منها. كما يساعد على زيادة قدرتها على إدارة المخاطر وتحسين رفاهتها وصمودها المالي.

الفرص المتاحة أمام صناعة التأمين لتمكين المرأة

تتحمل المرأة رعاية أسرتها وأطفالها وأحيانًا والديها، كما أصبحت السيدات في بعض الأحيان مسؤولات عن إعالة أسرهن والمساهمة في تنمية اقتصاداتهن ونموها. وبالتالى، يعد استهداف المنتجات التى تخاطب احتياجات المرأة من أكبر فرص النمو في العالم. وبالتالى فإن هناك فرصة كبيرة أمام قطاع التأمين من خلال تصميم منتجات تأمينية تلبى احتياجات المرأة وبخاصة المرأة المعيلة
ومن أبرز التحديات التى تواجه صناعة التأمين فيما يتعلق بتمكين المرأة
▪ انخفاض الوعى لدى السيدات بمعنى وقيمة التأمين 
▪ صعوبة  الحصول على بيانات دقيقة حول عملاء التأمين المستهدفين من السيدات والاحتياجات الخاصة بهن

وتعد صناعة التأمين إحدى الصناعات الواعدة والمتوقع لها النمو في الاقتصادات الناشئة. ومن أهم شرائح المستهلكين التى يمكن من خلالها أن تحقق تلك الصناعة إنتشارًا واسعًا هى شريحة المرأة وخاصة المرأة المعيلة. فقد بدأت النساء في الاقتصادات الناشئة في التمتع بإرتفاع الدخل والقوة الشرائية. وبناءً على ذلك، فإن احتياجات تخفيف المخاطر الخاصة بهم آخذة في التزايد. وبحلول عام 2030، من المتوقع أن تكسب صناعة التأمين ما يصل إلى 1.7 تريليون دولار من خلال العملاء النساء وحدهن - نصفها في 10 اقتصادات ناشئة فقط.
وتبلغ قيمة الأقساط السنوية لسوق التأمين العالمي لتأمينات التجزئة التى تم بيعها للسيدات عبر خطوط منتجات تأمينات الحياة وتأمينات الممتلكات والصحة 770 مليار دولار أى 17% من إجمالي حجم أقساط التأمين التجاري وتأمينات التجزئة العالمية. ومن المتوقع بحلول عام 2030 أن تتراوح قيمة الأقساط السنوية لسوق التأمين العالمي لتأمينات التجزئة المباعة للسيدات من 1.452 تريليون دولار إلى 1.701 تريليون دولار والتى تمثل ما يقرب من 19% إلى 22% من إجمالي سوق التأمين التجاري والتجزئة العالمي المتوقع في عام 2030.

تأمينات التجزئة للسيدات

وفي الأسواق الناشئة يعد معدل نمو سوق تأمينات التجزئة للسيدات أعلى منه فى الأسواق المتقدمة.. حيث يبلغ حجم سوق التأمين السنوي لتأمينات التجزئة للسيدات عبر جميع خطوط التأمين 98 مليار دولار وهو ما يوازى 18%  من إجمالي أقساط التأمين التجاري والتجزئة البالغ 527 مليار دولار. ومن المتوقع أن ينمو حجم هذه الأسواق من ستة إلى تسعة أضعاف عن حجمها الحالي أى ما يصل إلى 874 مليار دولار أمريكي وهو ما يعادل 33%  من إجمالي القيمة السوقية للتأمين التجاري والتجزئة في هذه الأسواق.
 

تمكين المرأة والرقابة المالية

حرصت الهيئة على تعزيز تمكين المرأة وفقًا لاستراتيجية التنمية المستدامة "رؤية مصر 2030 "عبر البدء في تنفيذ عدد من الأنشطة بالتعاون مع الاتحادات العاملة فى القطاع المالي غير المصرفي والخاضعة لإشراف الهيئة ومنها الاتحاد المصري للتأمين.
واتخذت الهيئة الخطوات التنظيمية للدفع بالمرأة وإعطائها الفرصة في القيادة والمشاركة في صنع القرار الإداري عبر ضمان تمثيلها في مجالس إدارات الشركات المقيدة في البورصة والشركات والاتحادات العاملة في الأنشطة المالية غير المصرفية خلال رحلة استغرقت 3 سنوات بدأت بمقعد واحد في تشكيل مجلس الإدارة، ووصلت بألا تقل نسبة تمثيل المرأة في مجلس الإدارة عن 25% أو عضوتين على الأقل.
قامت الهيئة كذلك بتطوير الأطر التنظيمية التي تعزز الاستثمارات من منظور النوع الاجتماعي لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في أماكن العمل، وذلك من خلال عملها في القطاع المالي غير المصرفي؛ حيث أصدر  مجلس إدارة الهيئة القرار رقم (204) لسنة 2020 بشأن تعزيز المساواة بين الذكور والإناث في الاستفادة من الأنشطة المالية غير المصرفية، وذلك بحظر التمييز بين عملاء الشركات والجهات المرخص لها بمزاولة الأنشطة المالية غير المصرفية على أساس النوع (الذكور والإناث) وإلزامها بوضع وتطبيق سياسة تتضمن إجراءات تعزيز المساواة بين الذكور والإناث في الاستفادة من الأنشطة المالية غير المصرفية، بحيث تتسم المعاملات بين الشركة أو الجهة وعملائها بالعدل والمساواة والإنصاف والأمانة بين الذكور والإناث في جميع مراحل التعامل.

الفرص المتاحة أمام صناعة التأمين لتمكين المرأة

المرأة تتحمل رعاية أسرتها وأطفالها وأحيانًا والديها، كما أنه فى بعض الحالات أصبحت السيدات هن المسؤولات عن إعالة أسرهن والمساهمة في تنمية اقتصاداتهن ونموها. وبالتالى، يعد استهداف المنتجات التى تخاطب احتياجات المرأة من أكبر فرص النمو في العالم.وبالتالى فإن هناك فرصة كبيرة أمام قطاع التأمين من خلال تصميم منتجات تأمينية تلبى إحتياجات المرأة وبخاصة المرأة المعيلة.
ولكى تتمكن شركة التأمين من فهم وجهة نظر العميل فى المنتجات التى يحتاج إليها، تحتاج شركات التأمين إلى تحليل البيانات لتقسيم قاعدة العملاء وبالتالى تحديد حجم شريحة العملاء النساء المستهدفة وتصميم المنتجات واستراتيجيات التسويق والتوزيع دون الاعتماد على الافتراضات. وذلك لأن احتياجات النساء تختلف عن بعضهن البعض نتيجة لعدة عوامل ومنها على سبيل المثال:

 تفاوت فئات الدخل المختلفة
 هيكل الأسرة (على سبيل المثال، تختلف إحتياجات المرأة التى لديها من يعولها عن المرأة المعيلة) 
 التوزيع الجغرافى (سواء كانت من سكان الحضر أو الريف).

وبالتالى تشمل نقاط البيانات التي يمكن تحليلها مستوى الدخل وعبء الإعالة وقناة البيع وقناة التوزيع المفضلة وأنواع المنتجات التي تريدها المرأة من شركات التأمين  والعقبات التي تواجهها المرأة في شراء التأمين. وحتى يتم الحصول على تلك البيانات بالشكل الصحيح؛ يستلزم الأمر إجراء مقابلات ودراسات للسوق لجمع بيانات جديدة. ثم تقوم شركات التأمين بعد ذلك بإستخدام الرؤى التى حصلت عليها من العملاء لتطوير منتجات وخدمات فريدة لقطاعات العملاء المستهدفة من السيدات.

الجريدة الرسمية