رئيس التحرير
عصام كامل

النيابة تطلب تحريات المباحث في مقتل طفلة على يد زوج والدتها بالدقي

مديرية امن الجيزة
مديرية امن الجيزة

طلبت نيابة شمال الجيزة، تحريات الأجهزة الأمنية حول مقتل الطفلة "سجدة" تبلغ من العمر 4 سنوات، على يد زوج والدتها بالدقي وإنتداب الطب الشرعي لبيان سبب وفاة الطفلة وإعداد تقرير بالاصابات التي لحقت بها. 

كشفت التحقيقات الأولية، أن المتهم تعدى على الطفلة بعد تعذيبها على مدار 3 أيام وحبسها في غرفة بمفردها، وكانت الطفلة تمنع زوج الأم من التعدي على والدتها، مما دفعه بالتعدي عليها وحبسها، حتى تدهورت حالتها الصحية، وفقدت وعيها، وحاولت الأم إسعافها، ولكن لفظت أنفاسها الأخيرة. 

تلقى قسم شرطة الدقي بلاغا يفيد وفاة طفلة نتيجة الاعتداء عليها بالضرب، وانتقل رجال المباحث إلى محل الواقعة، وتبين للرائد عمرو فاروق رئيس مباحث قسم شرطة الدقي، أن الطفلة تبلغ من العمر 5 سنوات، اعتدى عليها زوج والدتها بالضرب، مما أسفر عن وفاتها.

وبعمل التحريات تبين أن وراء ارتكاب الواقعة زوج والدة الطفله، اعتدي علي الطفله بالضرب حتي الموت بسبب خلافات أسرية.

واعترف المتهم بقتل ابنة زوجته في الدقي، فقال أنه أصيب بحالة غضب بسبب خلافات زوجية مع والدة الطفلة، فاعتدى عليها بالضرب، وفوجئ بالطفلة البالغة من العمر 5 سنوات تبكي مما دفعه للاعتداء عليها بالضرب.

 

أضاف المتهم  بأن الطفلة أصيبت إصابات بالغة، وحاول إسعافها إلا أنه عقب تأكده من وفاتها فر هاربا، مؤكدا أنه لم يقصد قتلها، وأنه لم يشعر بنفسه خلال الاعتداء عليها بالضرب، بسبب غضبه من زوجته وتشاجره معها، نتيجة خلافات أسرية بينهما.

ألقى رجال المباحث بمديرية أمن الجيزة، القبض على عاطل، لاتهامهم بقتل ابنة زوجته، بسبب خلافات أسرية مع والدتها في الدقي، وكشفت اعترافات المتهم أنه اعتدى عليها بالضرب مما أسفر عن وفاتها.

تحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق. 

الطب الشرعي

ويعتبر الطب الشرعي هو حلقة الوصل بين الطب والقانون، وذلك لتحقيق العدالة بكشف الحقائق مصحوبة بالأدلة الشرعية. 

فالطبيب الشرعي في نظر القضاء هو خبير مكلف بإبداء رأيه حول القضية التي يوجد بها ضحية سواء حيًا أو ميتًا. 

وأغلب النتائج التي يستخلصها الطبيب الشرعي قائمة على مبدأ المعاينة والفحص مثل معاينة ضحايا الضرب العمديين، ضحايا الجروح الخاطئة، ومعاينة أعمال العنف من جروح أو وجود آلات حادة بمكان وجود الجثة، ورفع الجثة وتشريحها بأمر من النيابة العامة.  

كما أن الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل، وإنما يعمل وسط مجموعة تضم فريقًا مهمته فحص مكان الجريمة، وفريقًا آخر لفحص البصمات، وضباط المباحث وغيرهم، وقد يتعلق مفتاح الجريمة بخدش ظفري يلاحظه الطبيب الشرعي، أو عقب سيجارة يلتقطه ويحل لغز الجريمة من خلال تحليل الـDNA أو بقعة دم. 

وهناك الكثير من القضايا والوقائع يقف فيها الطب الشرعي حائرا أمامها، لأن هناك قضايا يتعين على الطب الشرعي بها معرفة كيفية الوفاة، وليس طبيعتها من عدمه.       

ولا يقتصر دور الطب الشرعي على تشريح الجثث أو التعامل الدائم مع الجرائم، ولكنهم يتولون الكشف على المصابين في حوادث مختلفة لبيان مدى شفائهم من الإصابات، وما إذا كانت الإصابة ستسبب عاهة مستديمة، مع تقدير نسبة العاهة أو العجز الناتج عنها.

الجريدة الرسمية