رئيس التحرير
عصام كامل

دولة الاحتلال تستخدم سلاح المال لتوسيع الخلافات بين حماس والسلطة الفلسطينية

رئيس الوزراء الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي

في مسعى لتوسيع الخلافات بين حركة حماس، والسلطة الفلسطينية، قدمت دولة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عرضا اقتصاديا على الحكومة الفلسطينية، مقابل وقف النفوذ المتزايد لحركة حماس في الضفة الغربية.


إسرئيل

وقالت إسرائيل أنها على أتم الاستعداد لتقديم مساعدات مالية وقروض، للسلطة الفلسطينية، والسماح لها بتحديث البنية التحتية في الضفة الغربية، وذلك حسبما ذكرت صحيفة "وال ستريت جورنال" الأمريكية.
وزعمت دولة الاحتلال، أنها مستعدة لإجراء محادثات رفيعة المستوى مع قادة الضفة الغربية لأول مرة منذ سنوات، وذلك سعيا منها  لوقف النفوذ المتزايد لحركة حماس وضمان سيطرتها على الضفة خشية حدوث تصعيد من قبل حركة حماس.

الصواريخ الفلسطينية


وتخشى دولة الاحتلال الإسرائيلية من تزايد قدرات المقاومة الفلسطينية، وتطويرها لمدى الصواريخ التي تمتلكها، والذي ظهر بوضوح في العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
وفشلت منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية المعروفة باسم "القبة الحديدية" والتي تزعم إسرائيل أنها قادرة على صد جميع الصواريخ، في التصدي لصواريخ المقاومة، وللمرة الأولى وصلت صواريخ حماس إلى تل أبيب.
وتحاول الحكومة الإسرائيلية الحالية، برئاسة نفتالي بينيت، إلى إيجاد سبل لحل الأزمة مع السلطة الفلسطينية، خاصة بعد زيادة توترها خلال فترة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو.
وذكر التقرير الذي أعدته الصحيفة الأمريكية، أن المبادرات الجزئية تدخل في فترة جديدة من المشاركة الفلسطينية من قبل حكومة ائتلافية إسرائيلية وسطية تحاول إعادة ضبط سياسات الضفة الغربية بعد عقد من العلاقات المتوترة في عهد رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو.
وتحاول الحكومة الإسرائيلية الحلية تهدأة الوضع في قطاع غزة، خشية أن تندلع حرب إيرانية إسرائيلية، في أكثر من منطقة أولها الحدود اللبنانية مع حزب الله وعلى الحدود السورية.
لذلك تحاول دولة الاحتلال أن تبعد حركة حماس والمقاومة الفلسطينية عن صراعها مع إيران، وذلك في ظل الوتر المتزايد بين البلدين.
وحذرت إسرائيل إيران من عواقب استمراراها في تطوير برنامجها النووي، مؤكدة أنها لن تسمح لها بالحصول على أسلحة ذرية.
وأجرى جيش الاحتلال الإسرائيلي تدريبات مشتركة وسرية مع الجيش الأمريكي، في الفترة الأخيرة، استعدادا لأي عمل عسكري محتمل ضد طهران، في حال فشل المفاوضات النووية.

الجريدة الرسمية