رئيس التحرير
عصام كامل

الرئيس الأمريكي يبلغ إسرائيل بحقها في حرية التصرف ضد إيران

رئيس الوزراء الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، اليوم الإثنين، تفاصيل محادثاته مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، مؤكدًا أن الأخير "أبلغه أنه "من حق إسرائيل حرية التصرف ضد إيران”.


وقال بينيت، إنه "أبلغ بايدن بأن لدينا حرية التحرك ضد إيران باتفاق أو من دونه"، مضيفًا أنه أوضح لبايدن عن معارضة إسرائيل للاتفاق النووي مع إيران".

 

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن أكد، أمس الأحد، دعمه الثابت لأمن إسرائيل ودعمه الكامل لتجديد نظام القبة الحديدية للدفاع الجوي.


وبحسب بيان للبيت الأبيض، ناقش بايدن في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت "الأمن المشترك والتحديات الأخرى في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك التهديد الذي تشكله إيران ووكلائها"، مؤكدًا أنهما اتفقا على أن تظل فرقهما في تشاور وثيق.


وجرت في فيينا في الفترة الأخيرة عدة جولات تفاوض بهدف إحياء الاتفاق الخاص ببرنامج إيران النووي الموقع عام 2015، بين طهران من جهة ومجموعة "5+1" [الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا] من جهة ثانية، والذي انهار بعد انسحاب الولايات المتحدة منه من جانب واحد في مايو 2018.


وأعادت واشنطن إثر انسحابها من الاتفاق فرض العقوبات الاقتصادية على إيران، وردت طهران بالتخلي عن بعض القيود المفروضة على نشاطها النووي، المنصوص عليها في الاتفاق.


وتركز طهران خلال المحادثات الجارية حاليا على مسألة رفع العقوبات عنها، وتؤكد أنها لن تقبل باتفاق جديد أو تتعهد بأي التزام أكثر مما ورد في الاتفاق في صيغته الأصلية.

 

الخارجية الإيرانية

وكانت علقت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين، على القرار الذي اتخذته القمة الأفريقية، المنعقدة أمس الأحد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بتجميد عضوية إسرائيل كمراقب لدى الاتحاد الأفريقي.


وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، في مؤتمر صحفي، إن قرار الاتحاد الأفريقي بتجميد عضوية الكيان الصهيوني كمراقب، أثبت أن إجراءات الكيان الغاصب لـ القدس والرامية لتطبيع نفسه في الأجواء الدولية بتراء وفاشلة.


وأكد أن إيران تدعم هذا القرار الصائب والحكيم للاتحاد الأفريقي وتدعم الأعضاء الذي تصرفوا بمسؤولية تجاه سلوكيات هذا الكيان العنصري، موضحا أن القضية الفلسطينية قضية لا يمكن المساس بها لكل أحرار العالم.
 

واعتبر هذا القرار رسالة كبرى إلى كل الذين تحركوا بسوء حسابات في مسار تطبيع علاقاتهم مع الكيان المصطنع والغاصب للقدس، مؤكدا أن الكيان الصهيوني يستغل كل فرصة لمد أطرافه غير المتقارنة وتوسيعها في المنطقة من أجل زعزعة الأمن والاستقرار فيها، وجيراننا يعلمون مواقفنا.

الجريدة الرسمية