رئيس التحرير
عصام كامل

أمريكا تفرض عقوبة على 4 أوكرانيين لارتباطهم بروسيا

البيت الأبيض
البيت الأبيض

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الخميس، فرض عقوبات على أربعة أوكرانيين قالت إنهم متورطون في عمليات لجهاز الاستخبارات الفيدرالية الروسي لتقويض الحكومة الأوكرانية والاقتصاد.

الأمن الفدرالي الروسي

والأربعة، اثنان منهم أعضاء حاليين في البرلمان والاثنان الآخران مسؤولان سابقان "تصرفوا بتعليمات من جهاز الأمن الفدرالي الروسي إف إس بي، وهم ضالعون في أنشطة من الحكومة الروسية لزعزعة أوكرانيا"، وفق الخزانة الأمريكية.

وكانت نددت روسيا، اليوم  الخميس، بتصريحات الرئيس الأمريكي، جو بايدن حول أوكرانيا، والتي توعد بها موسكو برد "قاس" في حال هاجمت الأولى.

تهدئة التوتر
 

وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين اليوم: "التصريحات تتكرر على الدوام ولا تساهم في تهدئة التوتر الحالي بل إنها قد تساهم في زعزعة الوضع".

ويجري وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، في برلين محادثات مع نظرائه في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا حول الأزمة الروسية الأوكرانية لتجنب أن تتحول إلى نزاع مسلح.

ولا يزال وزير الخارجية الأمريكي يأمل في إيجاد مخرج دبلوماسي للتوتر المتصاعد بين كييف وموسكو التي نشرت آلاف الجنود عند الحدود مع أوكرانيا، وفق "فرانس برس".

 

وخلال لقائه مع نظيره الفرنسي ونظيرته الألمانية فضلا عن وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية، سيحرص بلينكن على الحصول على دعم أوروبي في مواجهة روسيا.

تحذير بايدن

وفي وقت متأخر أمس الأربعاء، حذر الرئيس الأمريكي جو بايدن، روسيا من تعرضها للحساب إذا قامت بغزو أوكرانيا.

وقال الرئيس الأمريكي في مؤتمر صحفي بمستهل العام الثاني لولايته: "روسيا ستواجه كارثة إذا غزت أوكرانيا مجددًا، وبوتين سيواجه عقوبات لم يتعرض لها من قبل".

لكنه أعرب عن اعتقاده في أن بوتين "لا يرغب في خوض حرب شاملة"، مستدركا "غير أنه سيندم إن قرر مواجهتنا".

وتابع: "بوتين طلب مني ألا تنضم أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي.. وألا يمتلك الحلف أسلحة استراتيجية على أراضيها".

ونبه بأن "إضعاف وتقسيم حلف شمال الأطلسي هو أحد أهداف الرئيس الروسي"، معربا عن مخاوفه بأن الأزمة في أوكرانيا قد "تخرج بسهولة عن السيطرة".

توتر متزايد

وعلى خطوط التوتر باتت تقف العلاقات الأمريكية الروسية في ظل مخاوف من اجتياح موسكو لأوكرانيا، حيث شددت واشنطن،  لهجتها، لكنها وافقت على اجتماع لوزيري خارجية البلدين في جنيف لمحاولة إيجاد "مخرج دبلوماسي" لهذه الأزمة غير المسبوقة في أوروبا منذ الحرب الباردة.

الجريدة الرسمية