رئيس التحرير
عصام كامل

مأساة اليمن.. تفشي حالات شلل الأطفال بسبب الحوثي

اليمن
اليمن

قال وزير الصحة اليمني قاسم بحيبح، اليوم الثلاثاء، إن حالات شلل أطفال ظهرت مجددًا بالبلاد في الآونة الأخيرة نتيجة لعدم تنفيذ حملات التطعيم بشكل سليم، وذلك بسبب عدم تعاون الحوثيين.

 

وأضاف الوزير في تغريدة بحسابه على تويتر: "أعلن اليمن خاليًا من شلل الأطفال عام 2005، وللأسف ظهرت مؤخرًا حالات شلل أطفال لعدم تنفيذ حملات اللقاح بشكل سليم رغم توفر اللقاحات".


وتابع: "حاليًّا وزارة الصحة اليمنية بالتعاون مع الشركاء تعد لحملات لقاح ضد شلل الأطفال على أن تشمل كل اليمن وبأسلوب شامل من منزل لمنزل، وما زالت السلطات الحوثية ترفض ذلك".

 

أزمة الجوع

وكان قد حذر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم أزمة الجوع في اليمن بين شرائح واسعة من المجتمع، في ظل الغلاء الناجم عن تدهور أسعار صرف العملة.

 

وذكر مكتب البرنامج في اليمن في بيان على "تويتر"، أن "أزمة اليمن التي طال أمدها مدمرة لملايين العائلات.. أسعار المواد الغذائية تستمر في الارتفاع، هذا يؤدي إلى ازدياد الجوع".

 

وكان المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي، قد قال في 8 نوفمبر الماضي  إن أكثر من نصف سكان اليمن (16.2 مليونا) يواجهون خطر الجوع الحاد مع استمرار الصراع الدامي المستمر في هذا البلد منذ نحو سبعة أعوام.

وأضاف بيزلي في بيان أن برنامج الأغذية العالمي يحتاج إلى 802 مليون دولار للحفاظ على مستوى المساعدات التي يقدمها خلال الستة الأشهر القادمة.

 

كما أشار بيزلي إلى إن النصف الأول من عام 2022 سيكون "قاسيا" على اليمن الذي يقف على شفا مجاعة بسبب الحرب الدائرة بين تحالف تقوده السعودية والحكومة الشرعية وجماعة الحوثي.

 

وتشير أحدث تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 20 مليون شخص، أي ما يعادل ثلثي سكان اليمن البالغ عددهم 30 مليونا، يحتاجون إلى المساعدات.

 

وتخطى سعر الدولار 1530 ريالًا هذا الشهر في أسوأ انهيار لقيمة العملة المحلية في تاريخها ومنذ بدء الحرب في البلاد.

 

وتسبب تدهور العملة في زيادات حادة في الأسعار وسط عجز الكثير من اليمنيين عن شراء غالبية السلع الأساسية.

 

وحذر البنك الدولي من اتساع رقعة المجاعة في اليمن، مع استمرار القتال في هذا البلد.

 

وذكر البنك الدولي في تقرير أصدره في الآونة الأخيرة عن الأمن الغذائي في اليمن أن ارتفاع الأسعار عالميًّا إلى جانب الزيادة في معدلات التضخم والانخفاض الكبير في سعر العملة المحلية وزيادة تكلفة نقل السلع كان السبب الرئيس في ارتفاع أسعار الغذاء في اليمن.

الجريدة الرسمية