رئيس التحرير
عصام كامل

عبد النور: عمرو موسى عرض عليه تشكيل الحكومة والجنزوري كان البديل | فيديو

الدكتور منير فخري
الدكتور منير فخري عبد النور

كشف الدكتور منير فخري عبد النور، وزير الصناعة والتجارة الأسبق، عن كواليس ما بعد استقالة الحكومة الأولى لثورة يناير برئاسة الدكتور عصام شرف، وقال إنه تم تكليف عمرو موسى، من قبل المجلس العسكري بتشكيل الحكومة، إلا أن عاد الفريق سامي عنان وأكد للمشير طنطاوي أنه من الأفضل طرح شخصية غير « موسى»  وهو ما فسره الأخير أنها رغبة الإخوان.


 


 

وأضاف عبد النور  خلال حفل توقيع كتاب " سنوات الخماسين.. بين يناير الغضب ويونيو الخلاص"، للكاتب الصحفي الكبير ياسر رزق،الرئيس السابق لمجلس إدارة أخبار اليوم، بدار الأوبرا المصرية، بعدها عرضت تشكيل الحكومة على الدكتور حسام الببلاوي، من خلال إتصال هاتفي من الفريق سامي عنان، رئيس الأركان آنذاك، واعتذر فورا عن المنصب وأنا كنت بجواره وشاهد على الواقعة.


 

وتابع:"  وبعد اعتذار الببلاوي، تولى الدكتور كمال الجنزوري، رئاسة الحكومة وأنا كنت ضمن وزرائها، اعتصم نحو  ١٠ وزراء، بعد الإعلان الدستوري الخاص بصلاحيات رئيس الجمهورية، وتواصل الجنزوري هاتفيا بمحمد مرسي وقال له في مكتبي ثورة".


 


 

يشهد الحفل حضور عدد كبير من الوزراء السابقين، من بينهم المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، ومستشار رئيس الجمهورية للمشروعات، والدكتور منير فخري عبد النور، وزير الصناعة والتجارة الأسبق، وأسامة هيكل، وزير الإعلام السابق، والمهندس طارق قابيل، وزير الصناعة والتجارة الأسبق، وجلال السعيد، وزير النقل الأسبق، والدكتور  زكي بدر، وزير الإدارة المحلية الأسبق، والدكتور عمرو الشوبكي الباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ويدير الحفل الدكتور سامي عبد العزيز، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة


 


 

صدر حديثًا للكاتب الصحفى ياسر رزق، كتاب "سنوات الخماسين"، والذى يتناول فيه الفترة منذ أحداث يناير 2011 يناير وحتى يونيو2013 ويعد هذا الكتاب هو جزء أول من ثلاثية عن "الجمهورية الثانية".


 

وقال رزق فى مقدمة الكتاب، " قبل أن أبدأ "هذه ليست محاولة لكتابة تاريخ، إنما محاولة لقراءة حاضر، علنا نهتدى بها عند مفارق طرق قد تقابلنا فى المستقبل.

 

فلا يمكنك أن تؤرخ لأحداث ماض قريب، بينما هى تنبض وتتحرك وتتفاعل، أو هى مازالت تدمى وتوجع وتؤثر.

 

 لكن يمكنك أن ترصد مجريات أمور تثرى، بعدما تنقضي مسبباتها وتفتش عن جذورها. ليس هذا أوان التاريخ لما جرى فى مصر فى العقد الثانى من الألفية الجديدة، الذى اعتبره. وهذا رأيى ـ أكثر الحقبات صعوبة وتقلبات، وأشدها جزرًا ومدا فى تاريخ مصر الحديث والمعاصر. ربما يحين الأوان عندما تكتمل كل مكونات "البازل" المصرى فى ذلك المنعطف غير المسبوق أمام من يتصدى لمسئولية التاريخ.

الجريدة الرسمية