رئيس التحرير
عصام كامل

تضامنت مع فلسطين وأثارت غضب إسرائيل.. من هي إيما واتسون

إيما واتسون
إيما واتسون

أثارت الممثلة العالمية والشهيرة في هوليود إيما واتسون ذات الأصول الفرنسية الجدل حينما قالت كلمة حق لصالح الفلسطينيين حيث انقلب عليها الإسرائيليون ووضعوها في خانة الأعداء وكانت طوابير المهاجمين الإسرائيليين لها طويلة.

 

إيما واتسون

ولدت إيما شارلوت واتسون في 15 أبريل 1990 في باريس، فرنسا، لوالدين بريطانيين، وهما جاكلين ليوسبي، وكريس واتسون وكلاهما يعمل في المحاماة، ولقد انتقلت إلى أوكسفوردشاير عندما كانت في الخامسة من عمرها، ومنذ أن كانت في السادسة من عمرها، عرفت إيما أنها تريد أن تكون ممثلة، وتدربت لعدة سنوات على.الرقص والغناء والتمثيل.

 

في عام 1999، بدأ اختيار ممثلين ليشاركوا في فيلم Harry Potter and the Sorcerers Stone (2001)، وهو الفيلم المقتبس من رواية الكاتبة البريطانية J.K. Rowling الأكثر مبيعًا، ولقد وجد وكلاء التمثيل إيما من خلال أحد من علموها المسرح في أكسفورد، وبعد ثمانية اختبارات، أخبر المنتج ديفيد هيمان إيما وزملائها المتقدمين، دانيال رادكليف وروبرت جرينت، أنهم قد تم اختيارهم لأدوار الشخصيات الثلاثة، هيرميون جرانجر وهاري بوتر ورون ويزلي، وكان الفيلم أول ظهور سينمائي لإيما.

 

وحطم الفيلم الأرقام القياسية لمبيعات يوم الافتتاح وكان الفيلم الأعلى ربحًا لعام 2001، وأشاد النقاد بالفيلم وأداء الممثلين الشباب الثلاثة البارزين، ووصفت صحيفة "ديلي تلجراف" البريطانية المنتشرة على نطاق واسع أداءها بأنه "مثير للإعجاب"، وفي وقت لاحق، تم ترشيح إيما لخمس جوائز عن أدائها في الفيلم، وفازت بجائزة الفنان الشاب لأفضل ممثلة شابة في فيلم روائي طويل.

 

بعد إصدار الفيلم الأول من السلسلة الناجحة، أصبحت إيما واحدة من أشهر الممثلات في العالم، واستمرت في لعب دور هيرميون جرانجر لما يقرب من عشر سنوات، في جميع أفلام هاري بوتر التالية، وحصلت إيما على ترشيحين لجائزة اختيار النقاد من جمعية نقاد بث الأفلام عن عملها في هاري بوتر وسجين أزكابان وهاري بوتر وكأس النار.

 

وشهد الانتهاء من الفيلمين السابع والثمانية حصول إيما على ترشيحات في عام 2011 لجائزة  نيكلوديون، ولأفضل ممثلة في حفل توزيع جوائز جيمسون إمباير، وفاز امتياز هاري بوتر بجائزة BAFTA البريطانية في فبراير 2011.

 

شاركت إيما عام 2011 في فيلم My Week with Marilyn  جنبًا إلى جنب مع مجموعة رائعة من المرشحين لجوائز الأوسكار بما في ذلك ميشيل ويليامز، وفي عام 2012، شاركت إيما في تأليف ستيفن تشبوسكي عن روايته الجديدة The Perks of Being a Wallflower (2012)، وعُرض الفيلم لأول مرة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي لعام 2012 وحصل على تقييمات عالية، حصل الفيلم على جائزة اختيار الجمهور للفيلم الدرامي المفضل، كما حصلت إيما على جائزة اختيار الجمهور لممثلة الفيلم الدرامي المفضل، وحصلت إيما على جائزة أفضل ممثلة مساعدة عن هذا الدور في حفل جوائز جمعية نقاد السينما في سان دييغو حيث فاز الفيلم أيضًا بجائزة أفضل أداء.

وفي صيف 2013، لعبت إيما دور البطولة في فيلم The Bling Ring (2013)، كما شاركت في فيلم This Is The End (2013)، وفي عام 2014، شاركت إيما في فيلم نوح (2014)، وفي عام 2015، تألقت إيما في فيلم Regression (2015)، من تأليف وإخراج أليخاندرو أمينبار.

وفي عام 2012، تم تكريم إيما بجائزة Calvin Klein Emerging Star في حفل توزيع جوائز ELLE Women in Hollywood، وفي عام 2013، حصلت إيما على جائزة Trailblazer في حفل توزيع جوائز MTV للأفلام في أبريل، وتم تكريمها بجائزة GQ Woman of the Year في حفل توزيع جوائز GQ في سبتمبر، بالإضافة إلى حياتها المهنية في التمثيل، فإن إيما سفيرة النوايا الحسنة للأمم المتحدة، وتعمل على تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، وتخرجت إيما من جامعة براون في مايو 2014.

وفي عام 2017، لعبت إيما دور البطولة في فيلم ديزني الخيالي Beauty and the Beast (2017)، وهو أحد أكبر الأفلام في الولايات المتحدة، وفيلم الإثارة الدرامي The Circle (2017).

 

الشعب الفلسطيني

وكانت بداية القصة كانت عندما عبرت الممثلة العالمية، إيما واتسون، عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني؛ الأمر الذي أثار غضبا إسرائيليا حولها، وجاء ذلك بعدما أعادت الممثلة البريطانية التي اشتهرت بتجسيد دور هيرميون غرينجر في سلسلة أفلام "هاري بوتر"، نشر تدوينة تضامنية مع الشعب الفلسطيني لناشطة تدعى سارة أحمد، على حسابها في تطبيق "انستجرام".

ويحظى حساب الممثلة صاحبة الأصول الفرنسية بمتابعة 64.2 مليون على "انستجرام"؛ ويظهر في التدوينة، صورة لعشرات الفلسطينيين وعليها عبارة "التضامن فعل".

وفي التدوينة التي أعادت واتسون نشرها، كتبت الناشطة سارة أحمد: "لا يفترض التضامن أن كفاحنا هو نفسه، أو أن ألمنا هو نفسه، أو أن أملنا في المستقبل نفسه".

وأضافت: "التضامن ينطوي على الالتزام والعمل بالإضافة إلى الاعتراف بأنه حتى لو لم تكن لدينا نفس المشاعر أو نفس الحياة أو نفس الأجساد، نحن نعيش على أرضية مشتركة".

الجريدة الرسمية