رئيس التحرير
عصام كامل

4 قتلى جراء إطلاق نار بقاعدة بحرية في كولومبيا

قاعدة بحرية في كولومبيا
قاعدة بحرية في كولومبيا

قتل 4 جنود، مساء أمس السبت، جراء إطلاق أعيرة نارية في قاعدة بحرية بجزيرة سان أندريس الكولومبية في البحر الكاريبي.

وبحسب المعلومات الأولية، فإن "أحد أفراد مشاة البحرية قتل بالرصاص 3 من رفاقه وأصاب جنديا في الجيش، ثم قتل الجاني نفسه على ما يبدو"، فيما لم تتضح خلفية الحادث حتى الآن.

وقال الرئيس الكولومبى إيفان دوكي على “تويتر”: إن "الحادث كان مؤلما للغاية".

ووعد الرئيس دوكي بتوضيح سريع لملابسات الحادث.

 

يذكر أن 3 أشخاص لقوا حتفهم في انفجارين وقعا بمطار في مدينة كوكوتا الحدودية الكولومبية، وفق ما أفادت الشرطة ومسؤولون أمنيون.

 

عبوة ناسفة 

وقال الكولونيل جيوفاني مادارياجا، رئيس الشرطة في ”كوكوتا“ في مقطع مصور: ”دخل المجرمون مطار كاميلو دازا حيث فجروا عبوة ناسفة بين مدرج الطائرات والسياج“.

وتابع: ”عُثر على أشلاء بشرية جراء هذا الانفجار“، مضيفا أن ”رجال الشرطة الذين يعاينون المنطقة عثروا بعد عدة دقائق على حقيبة“.

وتابع: ”انفجرت الحقيبة عند اقترابهم منها وهم يتخذون كافة الإجراءات الاحترازية الأمنية“.

وقالت الشرطة للصحفيين: إن رجلي شرطة متخصصين في إزالة الألغام قتلا في الانفجار.

وأدان كل من الرئيس إيفان دوكي ووزير الدفاع دييجو مولانو الهجوم، على ”تويتر“.

وقال دوكي: ”نعمل على تنسيق كافة الإجراءات الفورية للكشف عن المسؤولين عن هذا الهجوم“.

وأصبحت كوكوتا، عاصمة إقليم نورتي دي سانتاندير، الذي يقع على الحدود مع فنزويلا، المركز الجديد للصراع الداخلي المستمر منذ فترة طويلة في كولومبيا، حيث تحارب قوات الأمن عصابات المخدرات والمتمردين في ظل زيادة إنتاج الكوكا.

 

مخطط لتنفيذ هجوم

يشار إلى أنه في أغسطس الماضي، قالت حكومة كولومبيا: إن الشرطة صادرت 67 كيلوجراما من المتفجرات من متمردين سابقين في القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، وذلك في إطار مخطط لتنفيذ هجوم في العاصمة بوغوتا.

وأضاف وزير الدفاع دييجو مولانو، آنذاك، أن الهجوم من تخطيط قادة منشقين عن فارك ممن رفضوا اتفاق السلام مع الحكومة الذي وقع عام 2016.

وقال في خطاب: ”رصدت المخابرات المخطط لنقل المتفجرات إلى بوغوتا لتنفيذ هجوم إرهابي في المدينة“.

وأشار إلى أن المنشقين كانوا يخططون أيضا لارتكاب أعمال تخريب وهجمات تستهدف الجيش والشرطة في البلاد خلال احتجاجات مقبلة.

وفي يوليو الماضي، اعتقلت كولومبيا عشرة أشخاص للاشتباه في تورطهم في هجمات على طائرة هليكوبتر كانت تقل الرئيس إيفان دوكي، وعلى قاعدة عسكرية في مايو، حيث قال مسؤولون إنها من تدبير زعماء جماعة ”فارك“ اليسارية المتمردة المقيمين في فنزويلا.

وقال المدعي العام فرانسيسكو باربوسا، حينذاك: إن العشرة المقبوض عليهم في إقليم نورتي دي سانتاندر من المتمردين السابقين في جماعة فارك الذين رفضوا اتفاق السلام الموقع عام 2016.

الجريدة الرسمية