رئيس التحرير
عصام كامل

تسبب في هلع وفرار السكان.. لحظة ثوران بركان مرعب في إندونيسيا |فيديو

جانب من بركان اندونيسيا
جانب من بركان اندونيسيا

سحابة عملاقة غطت سماء جزيرة جاوة الإندونيسية، بينما هرع السكان مذعورين، بعد ثوران بركان جبل سيميرو، السبت.

لحظة ثوران البركان 


وأظهرت فيديوهات لحظة ثوران البركان في إندونيسيا، في منظر "مرعب" لسحابة دخانية ارتفعت 12 ألف متر فوق الأرض، فوق السكان.

وأصدر المركز الاستشاري للرماد البركاني تحذيرا بعد ارتفاع سحابة الرماد البركاني فوق جبل سيميرو في جاوة الشرقية بإندونيسيا.

وفي بيان لها، قالت وكالة الحد من الكوارث في البلاد إنه لم ترد تقارير عن أضرار في المباني أو الإصابات، مضيفة أن وكالة مكافحة الكوارث المحلية كانت تقيم خيام إجلاء.

وأفاد ثوريكول حق، رئيس منطقة لوماغانغ التي يقع فيها الجبل البركاني، لوكالة "رويترز"، بأن الطريق والجسر اللذان يربطان بين لوماغانغ ومدينة مالانغ القريبة، قد قطعا.

وأضاف: "الحالة الآن ملحة وسريعة للغاية منذ اندلاعها"، مؤكدا أن عمليات الإجلاء جارية.

وكتب أحد السكان قرب البركان على موقع تويتر: " أيها الأصدقاء، أرجوكم صلوا من أجلي، أتمنى أن تكون عائلتي بخير. البركان ينفجر حقا الآن".

وكتب آخر: "كل من يقرأ هذه التغريدة.. يرجى الدعاء من أجل سلامة كل من يعيش بالقرب من الجبل".

وكان بركان جبل سيميرو قد اندلع في يناير من هذا العام، وقبل ذلك ثار في ديسمبر 2020، وفقا لصحيفة ديلي ستار.

جدير بالذكر أنه نهاية شهر اكتوبر الماضي، أعلنت السلطات الإسبانية في جزر الكناري أنه لا إشارة على توقف قريب لبركان جزر لابالما، جاء ذلك بعد هزة أرضية بقوة 5 درجات ارتفعت على إثرها أعمدة الدخان لأكثر من 4.5 كيلو في الهواء.

هزة أرضية

وأطلق بركان "كومبري بييخا" في جزيرة لا بالما الإسبانية كميات أكبر من الرماد البركاني من فوهته الرئيسية

وغطت تدفقات الحمم البركانية التي تنحدر باتجاه المحيط الأطلسي من تلة جبلية بركانية، مساحة 2400 فدان من الأرض منذ بداية الثوران في التاسع عشر من سبتمبر الماضي.

ودمرت الصخور المنصهرة أكثر من ألفي مبنى وأجبرت ما يزيد على سبعة آلاف شخص على النزوح.

جزر الكناري

لكن السلطات في جزر الكناري، التي تتبعها جزيرة لا بالما، لم تبلغ عن أي إصابات ناجمة عن ملامسة الحمم البركانية أو استنشاق الغازات السامة التي غالبا ما تصاحب النشاط البركاني.

وقال الخبراء، إن التنبؤ بموعد انتهاء الثوران أمر صعب، لأن الحمم البركانية والرماد والغازات المنبعثة على السطح تمثل انعكاسا لنشاط جيولوجي معقد يحدث في أعماق الأرض.

الجريدة الرسمية