رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الاتحاد الإفريقي: إثيوبيا تتجه نحو التقسيم

إثيوبيا
إثيوبيا
Advertisements

حذر مسؤول كبير في الاتحاد الإفريقي من أن إثيوبيا تواجه خطر التفكك والانزلاق نحو دوامة الاقتتال والخراب، على غرار ما حدث في الصومال وسوريا وليبيا، وفق تعبيره.

ي غضون ذلك، اتهمت جبهة تحرير تيجراي في وقت مبكر من فجر الأحد الجيش الإثيوبي بتدمير أجزاء كبيرة من مدينة "كاساجيتا" في إقليم "عفر"، حيث تحتدم المعارك مع قوات تيجراي والفصائل المتحالفة معها للسيطرة على نقاط استراتيجية في الطريق الحيوي الطويل الذي يربط أديس أبابا عاصمة إثيوبيا الحبيسة بموانئ جمهورية جيبوتي المجاورة.

 

فيما بثت حسابات ومواقع تابعة للجبهة صورًا تظهر حجم الدمار في المدينة بعد تعرضها لقصف وصفته بـ"الوحشي"، واستخدمت فيه "الطائرات المسيرة التي حرقت الأخضر واليابس ودمرت المساجد والمدارس ومنازل المدنيين".

هجوم بري

وأفادت صفحات تابعة للجبهة بأن رئيس الوزراء آبي أحمد "يبحث عن نصر معنوي" لكنه لم يتمكن من شن هجوم بري على "كاساجيتا"، وهو الذي يقود المعارك بنفسه في جبهة عفر.

وقال في فيديوهات بثها على حسابه في “تويتر”، وعبر وسائل الإعلام الحكومية: إن هدفه دفن الأعداء، وتحقيق انتصار يحافظ على كيان ووحدة البلاد.

 

جميع الاحتمالات واردة

وشدد مصدر رفيع المستوى في الاتحاد الإفريقي في رده على سؤال لـ "العربية. نت" على أن سقوط أديس أبابا في قبضة قوات جبهة تيجراي "لن يكون معركة سهلة وسريعة ومستبعد في الوقت الحالي، لكن جميع الاحتمالات واردة".

 

وأضاف المصدر "بغض النظر عن أديس أبابا كهدف أخير للقوات المناوئة للحكومة.. إثيوبيا دخلت في منعطف خطير وفي طور من الاقتتال الأهلي القبلي والمناطقي والعرقي يصعب الخروج منه وأن تبقى معه كما كانت موحدة، ولدينا خشية من أن تواجه مصير الصومال وسوريا وليبيا".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية