رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

اشتباكات دامية بين الشرطة ومحتجين في إيران | فيديو

اشتباكات إيران
اشتباكات إيران
Advertisements

شهدت مدينة أصفهان وسط العاصمة الإيرانية طهران اشتباكات عنيفة بين الشرطة ومحتجين على نقص المياه في إيران على خلفية جفاف نهر “زيانده رود”. 

 

اشتباكات إيران 

واشتبك مئات المحتجين مع الشرطة في مدينة أصفهان، بعد أن أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على محتجين يؤازرون مزارعين يطالبون بتوفير المياه لمحاصيلهم.

 

وشهدت أصفهان، وهي ثالث أكبر مدينة في إيران، احتجاجات على نقص المياه في نهر (زيانده رود) أكبر نهر في المنطقة والذي جف.

 

وقالت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية إن المتظاهرين رشقوا الشرطة بالحجارة وأشعلوا النار في دراجة بخارية للشرطة وسيارة إسعاف.

 

وأضافت: "كانوا مجموعات تضم كل منها ما بين 40 و50 في الشوارع حول جسر پل خواجو‎ ويقدر عددهم بنحو 300".

 

الشرطة الإيرانية 

ونشر التلفزيون الرسمي لقطات للشرطة وهي تطلق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين المتجمعين في قاع النهر الجاف.

 

ويرى المحللون أن الجفاف  أحد الأسباب، لكن المزارعين يلقون باللوم أيضا على تحويل السلطات لمياه النهر إلى محافظة يزد المجاورة.

وتعهدت الحكومة الإيرانية بمساعدة المزارعين وحل الأزمة.

 

وكان الأمن الإيراني امس الخميس، حاصر مزارعين محتجين بمحافظة أصفهان وحرق خيام اعتصامهم واعتقل العشرات منهم.

 

نيران في خيام المزارعين 

ووفق مقاطع فيديو متداولة عبر الإنترنت، أضرمت قوات الوحدة الخاصة التابعة للشرطة الإيرانية، مساء أمس الخميس، النار في خيام المزارعين المحتجين بالمحافظة الواقعة وسط البلاد، فيما أفادت وسائل إعلام باعتقال 50 شخصًا من المحتجين وصفتهم السلطات بـ"المشاغبين".

 

وأظهر أحد مقاطع الفيديو قيام قوات خاصة بمحاصرة المحتجين المزارعين في إيران الذين يواصلون الاحتجاجات للأسبوع الثاني على التوالي للمطالبة بمعالجة أزمة الجفاف الذي تضرب المحافظة.

 

قنابل صوتية وغاز مسيل للدموع 

كما أظهر قوات الشرطة وهي تستخدم مكبرات الصوت لإزالة الخيام وإخلاء مجرى نهر زاينده رود، وسط دوي عدة انفجارات يبدو أنها قنابل صوتية وغاز مسيل للدموع بهدف ترهيب الناس وإجبارهم على مغادرة موقع الاحتجاج.

 

وفي مقطع فيديو منفصل، يخاطب مواطن من المحافظة قوة الشرطة بالقول: "ما فعلوه بنا حدث في يوم عاشوراء"، مضيفا: "اجتمعنا هنا للاحتجاج على ظروف المياه".

 

وجرى نقل احتجاجات مزارعي أصفهان لأول مرة عبر التلفزيون الرسمي من قبل الحكومة الإيرانية، ولكن بسبب حجم الاحتجاجات وانضمام مختلف الناس في أصفهان ومحافظات أخرى، وخاصة جهار محال وبختياري، لجأت الحكومة في النهاية إلى العنف ضد المتظاهرين.

 

وذكرت مواقع إخبارية إيرانية رسمية أن السلطات اعتقلت 50 شخصًا من المتظاهرين وصفتهم بـ"المشاغبين" واتهمتهم بإحراق خيام المحتجين.

 

وسبق أن احتج أهالي محافظة جهار محال وبختياري على خلفية أزمة الجفاف ونقل المياه في بعض مناطق شهر كرد، عاصمة المحافظة، خلال الأيام الماضية، مطالبين بانتشار واسع لجميع أقسام المحافظة في هذه التجمعات.

وزير الداخلية الإيراني 

وفي تلك الأثناء، وصف وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي المحتجين في جهار محال وبختياري بـ "فرق معادية"، وقال إن "أعداء إيران لا يمكنهم استغلال قضية المياه".

 

وبدأت موجة جديدة من الاحتجاجات العامة ضد أزمة المياه في 8 نوفمبر الجاري، من قبل مزارعين في أصفهان، وبعدها بنحو أسبوعين، انضم الناس إلى الاحتجاجات، ونصب المتظاهرون خيامًا على قاع نهر زاينده رود الجاف في إشارة إلى نقص المياه.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية