رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

ناشط سلفي: هدف الإخوان الأول الخروج على الحكام

شعار الأخوان
شعار الأخوان
Advertisements

هاجم على المسماري الداعية والناشط السلفي جماعة الإخوان الإرهابية، على خلفية تفرغها للصراعات على الغنائم بين جبهتي القيادة التاريخية منذ انفصالهما قبل أسابيع.

 

عقيدة الخروج على الحكام

 

وأوضح المسماري أن الإخوان المسلمين لا هم لهم إلا بالخروج على الحكام وتغليظ قلوب المسلمين بعضهم على بعض كأنهم سيبقون خالدين مُخلدين في الدنيا.

 

أضاف: يتقاتلون على المصالح ويتكسبون من شعارات الثورة والحرية والديمقراطية وهذا التناقض ضيع على الناس السبب الحقيقي الذي خلقهم الله لأجله وهوا التوحيد والعبادة.

 

وتابع: لن تجد داعية اخوانجي يتكلم بالتوحيد أبدا، بل كل أوقاتهم سب وشتم وتحريض، مردفا: جعلوا أغلب المسلمين يكرهون بلادهم ومجتمعاتهم ويكفرون الناس عبثًا وتساهلًا بسبب فتاوى شيوخ الضلال والفتنة.

 

وأوضح الناشط السلفي إن ما يفعله الإخوان تحت مسمى الحرية والديمقراطية من أعظم الجهل والانتكاسة، فلا حرية للانسان الا بالعبودية لله وحده ولا تتحقق هذه العبودية إلا بالتوحيد الذي انحرفت عنه كل الفرق الضالة.

 

واختتم حديثه قائلا: شاهد ما يحدث داخل صفوف الإخوان حتى لا تنخدع  واعرف الفرق بين ما يقال وما يعلن.

 

صراع جبهات الإخوان ‏


وكانت الأيام الماضية شهدت صراعًا ‏داميًا ‏أظهر ‏على ‏السطح ‏ما ‏كان ‏يدور ‏في ‏الخفاء ‏طوال ‏الأشهر ‏الماضية ‏داخل ‏جماعة ‏الإخوان، ‏وبرزت ‏مؤشرات ‏محاولة ‏انقلاب ‏تاريخية ‏من ‏الأمين ‏الأسبق ‏للجماعة ‏محمود ‏حسين، على ‏إبراهيم ‏منير، ‏القائم ‏الحالي ‏بأعمال ‏مرشد ‏الإخوان، ‏بسبب ‏إلغاء ‏منصب ‏الأمين ‏العام الذي كان ‏يحتله ‏حسين ‏منذ سنوات ‏طويلة.  ‏
 
تجريد محمود حسين من ‏كل ‏امتيازاته، ‏دعاه ‏هو ‏ورجاله ‏للتمرد ‏والاستمرار ‏في ‏مواقعهم ‏بدعوى ‏حماية ‏الجماعة ‏والحفاظ ‏عليها، ‏وهو ‏نفس ‏المبرر ‏الذي ‏دعاه ‏لرفض ‏سبع ‏مبادرات ‏فردية، ‏كما ‏رفض ‏المبادرات ‏العشر ‏التي ‏قدمت ‏في ‏عام ‏‏٢٠١٦ ‏من ‏القرضاوي ‏والشباب ‏وغيرهم ‏تعسفًا ورفضًا لأي ‏تغيير.‏

 

مصادر تمويل الجماعة


وعلى جانب آخر، تحرك ‏إبراهيم ‏منير، ‏المدعوم ‏من ‏القيادات ‏الشابة ‏بالجماعة ‏ومصادر ‏التمويل، ‏وأطلق ‏العنان ‏لرصد ‏كل ‏انتهاكات ‏الحرس ‏القديم، ‏الذين ‏أداروا ‏الإخوان ‏طيلة ‏السنوات ‏السبع ‏العجاف ‏الماضية.

 

 ‏ورفض ‏منير ‏ما ‏أعلنته ‏رابطة ‏الإخوان بتركيا، ‏وأعلن ‏تمسكه ‏بنتائج ‏الإنتخابات، ‏وأحال ‏‏6 ‏من ‏قيادات ‏الجماعة ‏على ‏رأسهم ‏محمود ‏حسين ‏للتحقيق، ‏بسبب ‏رفضهم تسليم ‏مهامهم ‏للمكتب ‏المشكل ‏حديثًا، ‏الذي ‏أصبح ‏لأول ‏مرة ‏تابعًا له، بعد ‏أن كان ‏جزيرة ‏منعزلة عن ‏التنظيم ‏منذ ‏عام ‏‏2014. ‏
 
وبعد رفض القيادات المثول للتحقيق ‏واستمرارهم ‏في ‏الحشد ‏لعزل ‏منير، ‏أصدر ‏قرارًا ‏جديدًا ‏بطرد ‏قادة ‏التمرد ‏من ‏الجماعة، ‏في ‏محاولة لإنهاء فصل ‏من ‏فصول ‏الصراع ‏الداخلي ‏للإخوان، ‏الذي ‏صاحب ‏التنظيم ‏طوال ‏تاريخه ‏ولا ‏يزال ‏مستمرًّا ‏حتى ‏الآن.

 

لكن ‏القيادات ‏المعارضة ‏لمنير ‏نجحت حتى الآن في ‏فرض ‏رؤيتها ‏على ‏الجماعة، ‏وما ‏زال ‏الموقف ‏معلقًا ولم يحسم لأي من الطرفين.‏
 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية