رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

فنان ينثر 1000 قطعة ذهبية في شينجهاي | فيديو

فنان ينثر 1000 قطعة
فنان ينثر 1000 قطعة ذهبية في شنجهاي
Advertisements

تسبب الفنان الصيني يانج يسين، بحالة من الجدل داخل شنجهاي عقب نثره 1000 قطعة ذهبية لزيادة الوعي العام حول مشكلة هدر الطعام. 

1000 حبة ذهبية

ونثر يسين 1000 حبة ذهبية بحجم حبوب الأرز في جميع أنحاء مدينة شنجهاي بالصين، أملًا بزيادة الوعي العام حول مشكلة هدر الطعام.

 

وتسبب سلوك يانج بردود فعل متباينة من الشارع الصيني، اعتقد بعض السكان أن الأمر برمته لا يتعدى قيام رجل بنثر المعادن الثمينة لكي يثير عملية بحث مكثفة عن الحبوب، ومنهم من غضب، معتبرا ذلك هدرًا، حسبما نشر موقع "باستيل بوست".

 

وأشاد زملاء يانج به وحثوا المعلقين الساخطين على التعمق في فكرته بدلا من التعليقات السلبية.

 

وعبّر يانج عن رأيه بشأن التعليقات السلبية، حيث قال: "أعتقد أن مثل هذه التعليقات متحيزة، على سبيل المثال، لقد تبرعت ب 500 جرام من الذهب و31 ألف دولار لجمعية خيرية".

 

ويأمل يانج أيضًا أن يؤدي سلوكه إلى جعل الناس يفكرون في ثقافة المستهلك.

البرلمان الصيني

وأعلن البرلمان الصيني عند دراسة تشريعًا لمعاقبة الآباء على إتيان أبنائهم ”سلوكًا بالغ السوء“ أو ارتكابهم جريمة.

 

وتنص مسودة قانون تعزيز التربية الأسرية، على أن أولياء الأمور سيتعرضون للتوبيخ وسيضطرون لاجتياز برامج للتوجيه الأسري، إذا وجد المدعون أن أبناءهم أتوا سلوكًا بالغ السوء أو إجراميا.

 

وقال زانج تيوي، المتحدث باسم لجنة الشئون التشريعية بالبرلمان الصيني، ”هناك العديد من الأسباب التي تجعل المراهقين يسيئون التصرف، على رأسها الافتقار إلى التربية الأسرية، أو الحصول على قدر غير كاف منها“، وفقًا لرويترز.

 

كما تحث مسودة القانون التي ستراجعها اللجنة الدائمة للبرلمان هذا الأسبوع، الآباء على ترتيب وقت يخلد فيه أبناؤهم للراحة ويلهون ويمارسون الرياضة.

 

بكين 

واتبعت بكين نهجًا أكثر حزمًا هذا العام، من معالجة إدمان الصغار للألعاب الإلكترونية، التي تُعد شكلا من أشكال ”الأفيون الروحي“، إلى تضييق الخناق على الانجذاب ”الأعمى“ لمشاهير الإنترنت.

 

وحددت وزارة التعليم في الأشهر القليلة الماضية، ساعات لعب محدودة للقصر، مما يسمح لهم بممارسة الألعاب الإلكترونية لساعة واحدة في أيام الجمعة والسبت والأحد فقط.

 

كما خففت من الواجبات المنزلية، وحظرت الدروس الخصوصية للمواد الرئيسية خلال عطلة نهاية الأسبوع والعطلات، خوفا من العبء الأكاديمي الثقيل على الأطفال.

 

وفي الوقت نفسه، تحث الصين شبابها على أن يكونوا أقل ”أنوثة“ وأكثر ”رجولة“.

 

وفي ”مقترحها لمنع إضفاء خصائص أنثوية على المراهقين الذكور“ الصادر في ديسمبر حثت وزارة التعليم المدارس على الترويج لرياضات، مثل كرة القدم.

 

وفي محاولة منها لتجنّب تراجع عدد السكان، قررت السلطات في الصين في مايو الماضي السماح للأزواج، بالإنجاب حتى ثلاثة أطفال، في خطوة تضع نهاية لسياسة الطفلين الحازمة.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية