رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

أول مذبحة بعد النكبة.. 68 عامًا على مجزرة شارون في قرية قبية الفلسطينية | صور

مجزرة قبية
مجزرة قبية
Advertisements

في مثل هذا اليوم قبل 68 عامًا نفذ الإرهابي رئيس وزراء الاحتلال الأسبق اريئيل شارون مذبحة لا تنسى في قرية قبية الفلسطينية راح ضحيتها العشرات من الشعب الفلسطيني الأعزل، وهي المجزرة الأولى بعد وقوع النكبة الفلسطينية بعد قيام دولة الاحتلال. 

مذبحة قبية

وقعت تلك المذبحة في ليلة  14 /15 أكتوبر من عام 1953 عندما قام جنود إسرائيليون تحت قيادة أرئيل شارون بمهاجمة قرية قبية الواقعة في الضفة الغربية التي كانت حينها تحت السيادة الأردنية، وقتل فيها 69 فلسطينيا، أثناء اختبائهم في بيوتهم التي تم تفجيرها، كما تم هدم 45 منزلا ومدرسةً واحدة ومسجدا.

مجزرة قبية

تعليق المعونات الأمريكية لإسرائيل 

وأطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي عليها اسم "عملية شوشانة"  ونفذتها وحدتان: وحدة مظليين ووحدة 101 للقوات الخاصة.

 

وزعمت إسرائيل حينها أن أسباب المذبحة هى عملية تسلل جرت في 12 أكتوبر 1953 قام بها متسللون من الأردن إلى مستوطنة يهود، وقام المتسللون بإلقاء قنبلة داخل بيت "كنياس". 

مجزرة قبية

وفي 13 أكتوبر قرر دافيد بن جوريون القيام بعملية انتقامية قاسية ضد القرية الفلسطينية ومُرر قرارا بشكل مباشر إلى قسم العمليات والتنفيذ، وصدر الأمر إلى قيادة المنطقة العسكرية الوسطى التي أصدرت أوامر إلى الوحدة رقم 101 بقيادة شارون وكتيبة المظليين رقم 890، ونص الأمر على: "تنفيذ هدم وإلحاق ضربات قصوى بالأرواح بهدف تهريب سكان القرية من بيوتهم، "حسب ما ورد في أرشيف الجيش الإسرائيلي".

 

مجزرة قبية


الوحدة 101

وفي ليلة  14 /15 أكتوبر، تم قصف قرية بُدرس وقامت بعض خلايا الوحدة 101 بإطلاق النار على قريتي شُقبا ونعلين، وتم في قبية هزم حفنة ضئيلة من الحرس الوطني، وأخذت الوحدة تتنقل من بيت إلى آخر في عملية حربية في منطقة مدنية، تم فيها قذف قنابل عبر الثغرات وإطلاق النار عشوائيا عبر الأبواب والنوافذ المفتوحة، وتم إطلاق النار على من حاول الفرار، بعد ذلك فجر المظليون خمسة وأربعين من بيوت القرية ومسجد وخزان مياه القرية وتم قتل تقريبا 74 مواطنا غالبيتهم نساء وأطفال، ولم تقع إصابات في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي.

 

 و في 14 أكتوبر أدانت لجنة الهدنة الإسرائيلية الأردنية الواقعة، ووعد جون جلوب قائد الفيلق العربي بالقبض على الفاعلين.

 

وشجب العملية كل من مجلس الأمن الدولي، ووزارة الخارجية الأمريكية وتم تعليق المعونات الأمريكية لإسرائيل بشكل مؤقت.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية