رئيس التحرير
عصام كامل

ولا في الأفلام.. رجلان يتنكران في زي محاميين ويغتالان مجرما بالمحكمة

الهند
الهند

تمكن رجلان تنكرا بزي محاميين من قتل رجل عصابات بعدة طلقات نارية، خلال محاكمته في العاصمة الهندية دلهي.

وكان رجل العصابات، جيتيندار مان جوجي، يخضع للمحاكمة في إحدى قاعات محكمة منطقة روهيني، في دلهي، عندما فتح الرجلان النار عليه، وقتلاه داخل المحكمة.

وقال مسؤولون إن عناصر الشرطة ردوا على الرجلين بإطلاق النار فقتلوهما، وتشتبه الشرطة في أن عصابة منافسة تقف وراء عملية الاغتيال.

وكان جوجي على قائمة أكثر المطلوبين للشرطة في الهند، واتهمته السلطات بعشرات القضايا، منها جرائم قتل واختطاف، في عدة ولايات.

وأثار الحادث الشكوك حول درجة تأمين المحاكم في دلهي، وقال أحد السياسيين، إنه يلفت الأنظار لثغرات واضحة في الخطط الأمنية.
ويعتقد المسؤولون أنه كان عرضة للكثير من الخصومات في عالم الجريمة بعد صعوده السريع في مجال العالم السفلي في الهند.

وتشير التقارير، إلى أن جوجي بدأ حياته في عالم الجريمة، عندما كان مراهقًا بارتكاب جرائم سرقة السيارات، والخطف، والاحتيال.

وفي وقت لاحق أصبح المشتبه به الرئيسي في جرائم قتل كبرى، بينها جريمة قتل مغنية شهيرة في ولاية هارايانا.

يذكر أن قامت السلطات الهندية بقطع خدمات الاتصالات والإنترنت عن إقليم جمو وكشمير الاتحادي شمالي البلاد بسبب تسلل مجموعة من الإرهابيين إلى هناك وفقا لوسائل إعلام محلية.
محاولة تسلل
وقالت قناة NDTV التلفزيونية نقلا عن عسكريين إن محاولة التسلل جرى الكشف عنها في وقت متأخر من يوم السبت الماضي، موضحة أن مصادر حكومية في نيودلهي أكدت تسلل مجموعة قوامها ستة أفراد تقريبا إلى أراضي الإقليم قادمة من باكستان المجاورة. وبحسب المصادر نفسها فقد أسفر إطلاق نار رافق عملية التسلل عن إصابة أحد الجنود بجروح.

وأعلن الجيش الهندي أن عملية تعقب المتسللين لا تزال مستمرة وأن الوضع على الأرض ليس واضحا في المرحلة الراهنة.

باكستان 
وتتهم الهند باكستان بدعم الانفصاليين في جمو وكشمير، الولاية الهندية الوحيدة التي يشكل المسلمون فيها غالبية سكانها، فيما تنفي إسلام آباد هذا الاتهام، قائلة إن المسلمين في المنطقة يناضلون لينالوا حقوقهم معتمدين على أنفسهم.

وشهدت العلاقات بين الهند وباكستان تدهورا حادا بعد هجوم شنه أفراد تنظيم "جيش محمد" على قاعدة لسلاح الجو الهندي في مدينة باتهانكوت بولاية بنجاب الهندية في يناير 2016، وقيام انتحاري بتفجير نفسه قرب قافلة تابعة لقوات الأمن الهندية في جمو وكشمير في فبراير 2019.

وتصاعد التوتر بين البلدين مجددا في أغسطس 2019، بعد أن أعلنت نيودلهي عن قرارها إلغاء ولاية جمو وكشمير مع تقسيمها إلى إقليمين اتحاديين (وهي وحدة إدارة تقل حقوقها عن حقوق الولاية)، هما جمو وكشمير ولداخ، ولقي هذا القرار إدانة حادة من قبل باكستان التي تطالب بالجزء الهندي من منطقة كشمير التاريخية.

منظومات الصواريخ الموجهة
يذكر أنه في إطار خطة الهند للتطوير الدائم في مجال التسليح خاصة في منظومات الصواريخ الموجهة، كشف نائب رئيس الحكومة الروسية، يوري بوريسوف عن بيع منظومة "إس – 500" الروسية للدفاع الجوي والدرع الصاروخية إلى الهند.

جاء ذلك على لسانه على خلفية منتدى النفط والغاز الذي يعقد في مدينة تيومين بغرب سيبيريا حيث قال إن الهند قد تصبح أول بلد تصدر له منظومة "إس – 500" الروسية.

وأضاف: "إننا نبيع أحيانا للهند ما لا نبيعه لبلدان أخرى وذلك بسبب عدم وجود مشاكل حدودية ولا سياسية بين بلدينا، لذلك نصدر إلى الهند نماذج أولى من الأسلحة القابلة للتصدير، وقد اشترت الهند لدينا منظومة "إس – 400".

الجريدة الرسمية