رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الرئيس الإسرائيلي يحذر من تكرار مفاجأة حرب أكتوبر

الرئيس الإسرائيلي
الرئيس الإسرائيلي
Advertisements

قال الرئيس الإسرائيلي، يتسحاك هرتسوج، اليوم الأحد، إنه على إسرائيل أن تكون مستعدة دائما للحرب، وألا تفوت أي فرصة للسلام.


وأضاف هرتسوج في خطاب ألقاه اليوم الأحد في حفل ذكرى قتلى حرب أكتوبر 1973: "يجب أن نقوم بأقصى ما في وسعنا لئلا تفاجئنا الحرب مرة أخرى، مثلما حدث في حرب أكتوبر عام 1973.

خسائر فادحة

ومن ناحيته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت اليوم الأحد إن حرب أكتوبر كبدت بلاده خسائر بشرية فادحة، مشيرا إلى أن هذه الحرب أثبتت مدى خطورة التهاون والغرور وقد علَّمتنا جميعًا معنى التواضع، بل قدمت لنا درسًا تاريخيًّا في أهمية الجهوزية والاستعداد.

 

وقال بينيت خلال كلمة له في ذكرى قتلى حرب أكتوبر من جنود الجيش الإسرائيلي:

وقبل 48 عامًا تغير شيء ما فينا جميعًا، حيث أثبتت حرب يوم الغفران - حرب أكتوبر 1973 -  مدى خطورة التهاون والغرور. وقد علَّمتنا جميعًا معنى التواضع، بل قدمت لنا درسًا تاريخيًّا في أهمية الجهوزية والاستعداد.


وغيرت حرب أكتوبر وجه دولتنا ووجه المجتمع الإسرائيلي كما وغيرت بكل تأكيد الجيش الإسرائيلي، إذ تعلمنا من خلالها مدى أهمية الاستعداد لمواجهة كل سيناريو، حتى ذلك الذي يكاد أن يبدو خياليًّا.
 

خسائر فادحة

واستطرد: تعلمنا أن التشكيك يشكل شرطًا ضروريًّا لإدارة حياتنا، وليس فيما يتعلق بالقضايا الأمنية فحسب وإنما فيما يخص إدارة الأزمات المدنية أيضًا، وتعلمنا أنه لا يمكننا التعويل إلا على أنفسنا، وأنه يتعين علينا حماية أنفسنا بقوانا الذاتية، حيث كبدتنا الحرب خسائر بشرية فادحة.. علمًا بأن الثكل أصبح من نصيب عدد كبير بل عدد أكبر من اللازم من العائلات، في كافة أنحاء إسرائيل. فكانت بمثابة  "حرب ثقيلة أيامها وثقيلة دماؤها" كما وصفها أحد القادة الذين شاركوا فيها.


وأردف: " اليوم، بعد مضي 48 عامًا على الحرب، لا نملك مقومات أهم من وحدتنا وتكافلنا لبعضنا بعضًا. لقد تعلمنا ذلك في حرب يوم الغفران – حرب أكتوبر- ونشهد صحة ذلك مجددًا في كل يوم.. لقد كان ثمن الحرب باهظًا ومرًا".

 

ثمن باهظ

وأشار خلال كلمته للإسرائيليين، إلى أنه مضت 48 عامًا وكما يحدث كل عام ما زالت الأعين تنظر بحنين وانتظار لعودة الأبناء الذين لن يعودوا هم، أفراد عائلاتكم، الذين انطلقوا سريعًا للانضمام إلى وحداتهم، وحملوا معهم حقيبة صغيرة عند مغادرتهم السريعة لمنازلهم، والذين استبدلوا بلحظة صلوات يوم الغفران وصوم العيد بالاندفاع نحو مناطق التجمع ونحو المجهول.


وتابع: كان ثمن الحرب باهظًا ومرًّا.. حيث أنكم، الآباء الذين ما زالوا على قيد الحياة، والقرينات، والأشقاء والشقيقات، والأبناء والبنات الذي لم ينالوا سوى القليل من معرفة والدهم، الذين تشعرون بهذا الألم، يومًا بعد يوم وساعة بعد ساعة.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية