رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements

ثوران بركاني في إسبانيا.. والسلطات تعلن حالة الطوارئ

ثوران بركاني
ثوران بركاني

أعلنت السلطات الإسبانية حالة الطوارئ بسبب خطر الثوران البركاني على خلفية نشاط زلزالي مكثف في جزر الكناري في اسبانيا قبالة شمال غرب أفريقيا. 

ودفعت سلسلة من الهزات الأرضية الصغيرة في جزر الكناري الإسبانية السلطات إلى إعلان التأهب وإطلاق تحذير من خطر الثوران البركاني.

 

وحددت السلطات منذ السبت الماضي أكثر من 4200 هزة أرضية فيما وصفه علماء "بسرب زلازل" حول جزيرة لا بالما، التي يعيش فيها نحو 85 ألف نسمة.

 

ثوران بركاني محتمل

ويعني المصطلح مجموعة من الزلازل في منطقة واحدة خلال فترة قصيرة ويمكن أن يشير إلى ثوران بركاني محتمل.

 

لكن المسؤولين أوضحوا أنه لا مؤشرات لديهم على أن الثوران وشيك، كما قالت لجنة علمية تراقب النشاط إن عدد الهزات وقوتها تراجعا اليوم الخميس.

 

حتى على الرغم من ذلك، حذرت "اللجنة العلمية لخطة الحماية المدنية الخاصة والاستجابة للطوارئ من المخاطر البركانية" من أنه قد يكون هناك تجدد سريع للزلازل، وأبقت مستوى التحذير العام عند الأصفر، وفقا لوكالة "يوروبا برس" للأنباء الإسبانية الخاصة.

 

وتعلن تحذيرات البراكين بما يتفق مع مستوى الخطورة، وتتراوح من الأخضر والأصفر حتى البرتقالي والأحمر.

 

وتشكلت جزر الكناري من أرخبيل بركاني مكون من 8 جزر، وفي أقرب نقاطها إلى أفريقيا، تبعد 100 كيلومتر عن المغرب.

 

وعلى صعيد آخر كانت أعلنت السلطات الاسبانية، ارتفاع عدد المتضررين من حرائق الغابات لـ800 شخص تم إجلاؤهم من منتجع إستيبونا جنوب البلاد بعد أن حاصرتهم النيران.

 

ونشب الحريق في سلسلة جبال بمدينة ملقة، وتوسعت رقعة الحريق خلال الليل، ما أدى إلى عمليات إجلاء بالقرب من منتجع إستيبونا.

 

وذكرت خدمات الطوارئ أن الحريق شب، الأربعاء، في حوالي الساعة 9.30 مساء بالتوقيت المحلي وأتى منذ ذلك الحين على نحو 5 آلاف فدان من الغابات الكثيفة.

 

إجلاء مناطق سكنية كاملة 

ومع اتساع نطاق الحريق، أخلت السلطات صباح اليوم الخميس مناطق سكنية بأكملها.

 

وأضافت السلطات أنه تم إجلاء 779 شخصًا من أربع تجمعات سكنية في منتجع إستيبونا وهو مقصد سياحي شهير للسائحين البريطانيين، ومن مجمع سكني في منطقة بينافيس المجاورة.

 

وقالت الحكومة المحلية في أندلسية في بيان إن نحو 250 من رجال الإطفاء ما زالوا يحاولون إخماد الحريق، بمساعدة 29 طائرة..

 

وأجبر الحريق السلطات على إغلاق العديد من الطرق، بما في ذلك الطرق بجوار ساحل البحر المتوسط.

 

كما أدى الدخان المتصاعد من الحريق إلى إغلاق حوالي 14 كيلومترًا على طريق "إيه بي-7"، وهو طريق سريع رئيسي.

Advertisements
الجريدة الرسمية