رئيس التحرير
عصام كامل

الأولى بالعالم.. مراهق يدخل المستشفى لإدمانه لعبة "فورت نايت"

دخل مراهق إسباني إلى المستشفى لمدة شهرين للعلاج بسبب إدمانه على لعبة "فورت نايت" عبر الإنترنت.

إدمان سلوكي

وتم إرسال المراهق البالغ من العمر 15 عامًا إلى المستشفى لتلقي العلاج لمدة شهرين بسبب "إدمان سلوكي شديد على لعبة الفيديو فورت نايت".


وبحسب الخدمة الصحفية في جامعة "جاومي" الإسبانية، فقد أجريت الدراسة من قبل مستشفى مقاطعة كاستيلون وجامعة جاومي ومستشفى جامعة كاستيلون.

وقالت الجامعة، إن "هذه هي أول حالة منشورة في العالم لمراهق احتاج إلى دخول المستشفى لإدمانه على لعبة (فيديو فورتنايت)، حيث لم تجد مجموعة الباحثين أي روابط سابقة منشورة في قواعد البيانات الرئيسية المدروسة".

ومن الأعراض التي سببت دخول المراهق إلى المستشفى، أنه لم يغادر المنزل لفترة طويلة، وتجنب التواصل مع الآخرين، ورفض الاتصال بالخدمات الطبية، ولم يبد اهتمامًا بما يحدث حوله، وأظهر انتقائية كبيرة في أذواقه، وكانت أنشطته محدودة.

النظافة الشخصية 

وكان المراهق يعاني من اضطراب في النوم، ولا يهتم بأمر النظافة الشخصية وتم تشخيصه باضطراب طيف التوحد واضطراب القلق الاجتماعي واضطراب الحزن المعقد بسبب فقدان والدته، التي توفيت قبل عام بسبب مرض السرطان بعد عامين من المرض.

الأمر ذاته يشبه لعبة ببجي التي تحظى بشعبية كبيرة حول العالم جعل منها "أشهر وأهم ألعاب الفيديو"، إلا أنها في نفس الوقت تتعرض لانتقادات واتهامات عديدة، وطالتها اتهامات بأنها كانت السبب في سلوكيات العنف لدى البعض ممن تعرضوا لإدمانها.

والانتقادات وضعت ببجي في خانة الاتهام، بعد تكرار حوادث القتل والانتحار بسبب اللعبة، حيث انتفضت بعض حكومات العالم ضد PUBG بعد أن تحولت اللعبة من وسيلة للمتعة إلى منصة للقتل.

ووصل عدد ضحايا لعبة PUBG منذ ظهورها للنور سواء بالانتحار أو القتل، إلى 9 حالات حول العالم.

مطلع العام الجاري، حاولت اللعبة تجميل هذه الصورة من خلال نظام للسمعة يصنف اللاعبين على مقياس من ست نقاط لمدى العدوانية (0) أو حسن التصرف (5)، وفقا لموقع (aitnews).

التحديث الذي أدخلته لعبة ببجي في النصف الثاني من يناير الماضي، يهدف إلى تشجيع اللاعبين على أن يكونوا أقل عداوة تجاه بعضهم بعضًا ومساعدة الأشخاص على تحديد وتجنب اللاعبين السيئين.

الجريدة الرسمية