رئيس التحرير
عصام كامل

أبرزهم جورج قرداحي.. كيف خرجت الحكومة اللبنانية للنور ؟

جورج قرداحي
جورج قرداحي

بعد فترة من الخلافات، أعلن أمين عام مجلس الوزراء اللبناني، محمد مكية، الجمعة، مرسوم تشكيل الحكومة التي تألفت من 24 شخصية، وذلك بعدما أعلنت الرئاسة اللبنانية توقيع مرسوم التشكيل الوزاري برئاسة نجيب ميقاتي.

ويأتي هذا التطور بعد عام من فراغ نتج عن انقسامات سياسية حادة ساهمت في تعميق أزمة اقتصادية غير مسبوقة يتخبط فيها لبنان منذ عامين.

 

وعلى الرغم من أن معظم الوزراء لا ينتمون إلى أي تيار سياسي علنا، لكن تمت تسميتهم من أحزاب وقادة سياسيين بارزين، مما يجعلهم محسوبين على هؤلاء، وفق تقارير إعلامية.

 


وقدم الرئيس المكلف تشكيل الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، تشكيلته الحكومية إلى الرئيس اللبناني ميشال عون، الجمعة.


وأدلى ميقاتي بعد الإعلان عن تشكيل الحكومة بكلمة من القصر الجمهوري، وصف فيها الوضع الحالي في لبنان متحدثا عن أزمات الأدوية والكهرباء وغياب أفق المستقبل، وبدا متأثرا ودامعا.

 

ودعا الجميع إلى التعاون، مؤكدا أن الحكومة لا تريد الغرق في التسييس.

 

وبين الوزراء الجدد مدير مستشفى رفيق الحريري الحكومي فراس أبيض الذي عرف بنجاحه في التعامل مع أزمة كورونا، وقد عين وزيرا للصحة، وجورج قرداحي الإعلامي المعروف الذي عين وزيرا للإعلام، والباحث المعروف ناصر ياسين.

 


التشكيلة الوزارية


محمد نجيب ميقاتي رئيسا لمجلس الوزراء

سعادة الشامي نائبا لرئيس مجلس الوزراء

بسام مولوي وزيرا للداخلية والبلديات

يوسف خليل وزيرا للمالية

عبدالله أبو حبيب وزيرا للخارجية والمغتربين

وليد فياض وزيرا للطاقة والمياه

جوني قرم وزيرا للاتصالات

عباس حلبي وزيرا للتربية والتعليم العالي

هنري خوري وزيرا للعدل

موريس سليم وزيرا للدفاع الوطني

علي حمية وزيرا للأشعال العامة والنقل

فراس أبيض وزيرا للصحة العامة

هيكتور حجار وزير دولة للشؤون الاجتماعية

ناصر ياسين وزيرا للبيئة

مصطفى بيرم وزيرا للعمل

أمين سلام وزيرا للاقتصاد والتجارة

وليد نصار وزيرا للسياحة

عباس الحاج حسن وزيرا للزراعة

محمد مرتضى وزيرا للثقافة

جورج دباكيان وزيرا للصناعة

نجلا رياشي وزير دولة لشؤون التنمية الإدارية

جورج قرداحي وزيرا للإعلام

عصام شرف الدين وزيرا للمهجرين

جورج كلاس وزيرا للشباب والرياضة


وفي 26 يوليو الماضي، كلف الملياردير اللبناني بتشكيل الحكومة للمرة الثالثة في تاريخه، قبل أن يوقع الرئيس اللبناني ميشال عون وميقاتي، اليوم  الجمعة، مرسوم تشكيل الحكومة الجديدة.


وبعد اعتذار سعد الحريري عن عدم تشكيل الحكومة في منتصف يوليو الماضي، حصل ميقاتي على أغلبية أصوات النواب اللازمة لتشكيل حكومة جديدة، حيث نال ثقة 73 صوتا من أصل 118 نائبا في البرلمان.

 

حكومة ميقاتي تأتي في وقت يتجه لبنان للمجهول مع تزايد الأزمات السياسية والاقتصادية، وتصاعد الضغوط الغربية لتشكيل حكومة يمكنها بدء إصلاح مؤسسات الدولة التي تعاني من الفساد وتعاني من توقف مختلف نواحي الحياة، حيث هددت الدول الغربية بفرض عقوبات، ووقف الدعم المالي.

 

ميقاتي القادم من عالم الأعمال من مواليد عام 1955، برز في الحياة السياسية اللبنانية عام 1998 عند تولى حقيبة الأشغال العامة والنقل في حكومات الرئيس رفيق الحريري ثلاث حكومات متعاقبة ما بين عامي 1998 و2004.

 

دخل إلى البرلمان عام 2000 نائبًا عن مدينة طرابلس حتى العام 2005، حين كلف برئاسة حكومة تشرف على الانتخابات النيابية بعد اغتيال الرئيس الحريري، وكان الشرط حينها عدم الترشح للنيابة ضمانًا لحياد حكومته التي قامت بإجراء انتخابات في موعدها في مايو/ أيار 2005.

الجريدة الرسمية