رئيس التحرير
عصام كامل

عمرو الشوبكي: هناك عداء بين طالبان وداعش.. وأفغانستان ليست عنصر جذب للإخوان

طالبان
طالبان

قال الدكتور عمرو الشوبكي أستاذ العلوم السياسية، إنه فيما يخص الوضع الجديد في أفغانستان هناك عداء بين طالبان وداعش ودخلت في حروب معها، ومن الوارد أن تتحول أفغانستان لملاذ آمن للإخوان، لافتا إلى أن إخوان مصر وليبيا على عكس إخوان تونس اللذين يذهبون إلى أوروبا فهذا وارد بالنسبة لإخوان مصر وليبيا.

 

وأضاف عمرو الشوبكي في تصريح خاص لـ "فيتو": إخوان مصر لا زالوا موجودين في تركيا وأفغانستان بلد مأزومة ومن الصعب أنها تمثل عنصر جذب سواء لإخوان مصر وليبيا، إلا من تورطوا في عمليات إرهابية، بعض مليشيات ليبيا على سبيل المثال من الممكن أن يذهبوا إلى هناك وسيتم أيضا التفاهم مع المجتمع الدولي وأي انتقال سيكون بالتفاهم مع المجتمع الدولي، مشيرا إلى أن أفغانستان بلد ليست جاذبة وإخوان مصر لا زالوا مقيمين فى تركيا وليس متوقع مغادرتهم تركيا.

الإسلام السياسي 

وأوضح الشوبكي: أرى من حيث الشكل عودة الإسلام السياسي ومن حيث المضمون سيؤكد نفس أزمات الإسلام السياسي، فصيغة طالبان الفكرية والعقائدية ليست متوائمة مع مفاهيم الدولة الحديثة، وأرى أنها عودة روح مؤقتة فقط ومن حيث الشكل أزمتها لا زالت موجودة، وهي أزمة إدارة بلد مثل أفغانستان فالأمر مؤقت فقط، ولن تستطيع أن تدير بلد وتتعامل مع المجتمع الدولي والتحديات.

 

المساعدة الإنسانية في أفغانستان

وكانت أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" أن هناك أكثر من 10 ملايين شخص يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية في أفغانستان، مشيرة إلى أن انعدام الاستقرار في هذا البلد لن يحل دون استمرارها على الأرض الآن وفي الأيام المقبلة.

 

وأكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، أن هناك أكثر من 10 ملايين شخص يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية في أفغانستان، مشيرة إلى أن انعدام الاستقرار في هذا البلد لن يحل دون استمرارها على الأرض الآن وفي الأيام المقبلة.

 

وقالت هنريتا فور، المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" في بيان لها: "من المتوقع أن يعاني مليون طفل سوء التغذية الحاد على مدار هذا العام وقد يموتون دون علاج"، كما أشارت إلى نحو "4.2 ملايين طفل لا يذهبون للمدارس، وبينهم أكثر من 2.2 مليون فتاة".

 

2000 انتهاك

وأوضح البيان أنه منذ بداية العام رصد "أكثر من 2000 انتهاك جسيم لحقوق الأطفال" بأفغانستان، في حين يبلغ عدد الأطفال، والنساء الذين اضطروا إلى النزوح إلى مناطق أخرى داخل البلاد للفرار من العنف ومشكلات أخرى 435 ألفًا.

 

ولهذه الأسباب أكدت اليونيسيف أنها "ستبقى على الأرض الآن وفي الأيام المقبلة"، حيث "سيظل الملايين بحاجة إلى الخدمات الأساسية، مثل الصحة، وحملات التطعيم ضد شلل الأطفال، والحصبة، والتغذية، والحماية، والمأوى، والمياه والصرف الصحي".

الجريدة الرسمية