رئيس التحرير
عصام كامل

قيادي ليبي منشق: الإخوان من الماضي ولا أهمية لاستمرارها في العالم

شعار الإخوان
شعار الإخوان

هاجم محمد صوان، القيادي المنشق عن الإخوان والرئيس السابق لحزب العداء والبناء الليبي، جماعة الإخوان والفكر الذي يحكمها، لافتا إلى أنها لا تستطيع مجاراة الانفتاح والتطور في وسائل الاتصال بما في ذلك الثقافة.

تجربة الإخوان 


أشار صوان إلى تجربته الحزبية، مؤكدا أن تجربته الحزبية دامت قرابة العشر سنوات، وخرج منها وهو على يقين أنه ليس من المجدي التفكير بعقلية تنظيمات كانت تعمل في ظروف مختلفة وسرية أحيانا. 


وأكد صوان الذي يشارك في تأسيس الحزب الديمقراطي حاليا، أن المراجعات التي أجراها حسمت موقفه من الإخوان، مؤكدا أن الربيع العربي والانفتاح الذي حصل خاصة في وسائل التواصل، جعل هناك ضروة للإصلاح في مجال أكبر وأوسع. 


تابع: أعتبر تجربة انقسمت إلى مراحل منسجمة،  ومن هذا المنطلق فإن جماعة الإخوان بالنسبة لي تمثل مرحلة من المراحل الماضية، ولا أرى أن هناك حاجة أو ضرورة للتمسك بشكل من أشكال التنظيمات ومنها الأخوان التي فرضتها ظروف استثنائية.


كان إبراهيم منير، القائم بأعمال مرشد الإخوان حاليا، أقال مجلس الشورى المقام في تركيا وعطل عمله، ولم يلقى القرار قبولًا من محمود حسين أمين المجلس ‏ومواليه الذين تعرضوا للمرشد العام بالسباب بل وتجاذبوه من ملابسه، وتدور الآن في تركيا مناورة أخيرة لعزل إبراهيم ‏منير بجمع توقيعات لإعادة محمود حسين إلى منصب الأمين العام، بما يضمن حالة من التوازن في عملية صنع القرار التي ‏أصبحت بالكلية في يد منير. ‏


خلافات التنظيم 


كانت قيادات الإخوان في تركيا سربت خلافات التنظيم لعدد من المحطات العربية، وأكدوا أن محمود حسين ومعاونيه من ‏مجموعة تركيا رتبوا للإطاحة بإبراهيم منير، حيث عقدوا لقاءات في إسطنبول ضمت مختار العشري ومدحت الحداد وصابر ‏أبو الفتوح، واتفقوا فيها على التنسيق مع المكاتب الإدارية المختلفة، لإيقاف قرارات منير الأخيرة الخاصة بحل مكتب تركيا ‏ومجلس الشورى وعدم اعتمادها، وخلق تكتل مناهض لمجموعة التنظيم الدولي تمهيدا للإطاحة بمنير من منصبه وتعيين ‏بديل له‎.‎


في المقابل نشطت اللجان الإلكترونية التابعة لمحمود حسين، وشنت حملات عنيفة ضد إبراهيم منير على مواقع ‏التواصل، وجردته من رمزيته التاريخية للتنظيم، ونسبت إليه إخفاقات الجماعة في مصر وتركيا وتونس، واتهمته بالتردد ‏في اتخاذ القرارات التي تكفل حماية قيادات وعناصر الجماعة في تركيا.‏


كما نسبت إليه عدم التدخل أو التوسط لدى المسؤولين الأتراك لمنع تصاعد الأحداث الأخيرة وما تلاها من قرارات بتقييد ‏فضائيات الإخوان في إسطنبول، ووقف برامج إعلاميين، وإصداره قرارات بحل المكتب الإداري للجماعة ومجلس الشورى، ‏وتأجيل انتخابات القطر التي كان من المقرر إجراؤها خلال يوليو الماضي لمدة 6 أشهر‎.‎

الجريدة الرسمية