رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

أزمة السماد بالصعيد تهدد الأراضي الزراعية بالبوار.. السوق السوداء عرض مستمر l فيديو وصور

Advertisements

تعد أزمة السماد أو الملح، كما يطلق عليه في قرى ونجوع الصعيد الجواني، من أهم المشكلات التي تواجه الفلاحين والمزارعين في كل موسم زراعي.

 وكل عام تزداد الأزمة عن العام الذي يسبقه، ويظل المزارع ينتظر على أمل التغير الذي لا يأتي في قرى مركز أبوتشت، شمال محافظة قنا .

تضرب السوق السوداء عرض الحائط بقرارات الدولة التي تنادي بتوفير الملح للمزارعين بأسعار مخفضة.

توفير الملح

يسرد كرم عمر حسن، أحد أهالي قرية الحسنات التابعة لمركز أبوتشت، المأساة السنوية كما يذكر التي يعاني منها المزارعين قائلا: "إننا نقوم بالتوريد إلى الجمعيات الزراعية، ولكن هناك تأخيرًا في وصول الملح إلينا، حيث إن سيارات النقل الخاصة بالسماد تصل بعد شهر أو شهرين، وهو الأمر الذي تسبب في ضياع محصول القصب".

وأشار إلى أننا نطالب المسئولين في الجمعيات الزراعية يذكرون لنا نصًّا: "لسة بندور عليه في أي مكان تاني"، لافتًا إلى أن السوق السوداء خراب بيوت من الآخر".

توريد بملايين

وأشار أحمد رضوان، أحد أهالي مركز نجع حمادي، إلى أن سعر السماد في السوق السوداء يصل إلى حوالي 400 أو450 جنيها، وهذا عبء كبير على المزارعين في حين أن شكارة السماد في الجمعية 170 جنيها.

وأكد أن هناك مراكز زراعية تورد ملايين الجنيهات مثل نجع حمادي وأبوتشت اللذين يعدان أهم مركزين زراعي في زراعة محصول القصب.

وأشار إلى أن الملايين التي يتم توريدها بالبنوك تظل لعدة أشهر، ويأتي السماد بعد انتهاء المحصول وتوريده والفلاح يعاني الكثير من رفع نفقات الأيدي العاملة والسماد وغيره من العوامل المساعدة للزراعة، وهذا الأمر جعل الكثيرين يعزفون عن مهنة الزراعة، ويتركون الأرض حتى تبور ويتم بيعها كأرض بناء.

السوق السوداء

وأكد شعبان حسن كامل، أحد المزارعين، أن الملح غير متوافر حتى في السوق السوداء، وهذا الأمر غير تسبب في أزمات متعددة لنا فهم يأتون بالملح في الأوقات التي يكون انتهى فيها الزرع والحصاد، وكسر القصب وبالطبع غير مستفاد من هذا الامر نهائيًّا.

ونوه إلى أن الشراء من الخارج غير متوافر، وكل هذا يقع في النهاية على الفلاح أو المزارع البسيط الذي ينتظر موسم الحصاد لسد الديون، فطن القصب بـ420 جنيها يفوق سعر شكارة السماد، وهذا يجعلنا ندفع من جيوبنا، قائلا: "هذا يجعلني أدفع من أكل عيالي وبيتي".

ولفت إلى أن المزارع لن يستطيع المقاومة والاستمرار بهذا الشكل، ولذا فإننا نطالب المسئولين بتوفير الملح حتى لا تبور زراعتنا، فضلا عن توفير مقومات تجعلنا نستمر في الزراعة.

مطالبات 

وطالب أحمد سيد، مزارع، بضرورة حل تلك الأزمة المستمرة في كل موسم زراعي، يكون الملح متوافرًا، ويوزع قبيل بدء الموسم أو مع بداية الموسم ولا ننتظر حتى النهاية، قائلا: "ماذا سوف يستفيد المزارع بالملح بعد الحصاد وكسر القصب الذي يعد محصولًا استراتيجيًّا وهامًّا ويمثل دخلًا قوميًّا، عند توقف المزارعين عن الزراعة ما الذي سوف يجنيه الجميع حال وقف الزراعة.

ويقول سيد عطا الله الشيخ، مزارع: القصب من أكثر المحاصيل التي تستلزم توفير السماد بكميات كبيرة وفي وقتها حتى لا نضطر إلى شرائه من السوق السوداء، وحتى أن الكثير منا لا يجده بسبب التكالب الكبير عليه وشرائه بسعر ضعف سعره في الجمعيات، بالإضافة إلى متطلبات الزراعة الأخرى؛ من أدوات زراعية وأيدٍ عاملة وأدوات حرث ونقل وغيرها.

IMG_20210803_142831
IMG_20210803_142831
IMG_20210803_142831_1
IMG_20210803_142831_1
IMG_20210803_142832
IMG_20210803_142832
IMG_20210803_142833
IMG_20210803_142833
IMG_20210803_142834
IMG_20210803_142834
IMG_20210803_142837
IMG_20210803_142837
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية