رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

بعد أزمة الشرائح.. توقعات بتراجع المعروض من السيارات الجديدة وانتعاش سوق المستعمل

Advertisements

قال المستشار أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات، إن مصنيعن فقط ينتجان الشرائح الإلكترونية للسيارات في أغلب دول العالم.

وأوضح " رئيس الرابطة" في تصريحات خاصة، أن إنتاج هذه المصانع تراجعت بنسبة ٣٠% على الأقل وسوف ينعكس ذلك على قطاع السيارات وبالتالي تراجع المعروض من السيارات.

وتوقع “أبو المجد” أن يزداد الطلب على السيارات المستعملة حول العالم مع تراجع إنتاج السيارات الجديدة.

وأعلنت شركة تويوتا موتور كورب، انخفاض الإنتاج العالمي لشهر سبتمبر بنسبة 40% عن خطتها السابقة، بسبب النقص العالمي في أشباه الموصلات.

وكانت شركة صناعة السيارات تهدف إلى إنتاج ما يقل قليلا عن 900 ألف سيارة، لكنها خفضت ذلك إلى حوالي 500 ألف، وفقًا للتقرير.

وأدت عودة ظهور حالات الإصابة بكوفيد-19 إلى تعطيل إمدادات قطع الغيار والإنتاج في شركات السيارات، مما أدى إلى تفاقم أزمة الرقائق المستمرة منذ شهور بسبب جائحة كورونا.

وفي وقت سابق هذا الشهر قالت تويوتا، أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم من حيث حجم المبيعات، إنها تواجه بيئة أعمال غير متوقعة بسبب حالات كوفيد-19 الجديدة في البلدان الناشئة ونقص أشباه الموصلات وارتفاع أسعار المواد الخام.

ومن جهتها، قالت شركة فورد موتورز الأميركية لصناعة السيارات أمس الأربعاء، إنها ستغلق مؤقتا مصنعها للتجميع في كانساس سيتي الذي يصنع شاحناتها الصغيرة الأفضل مبيعا إف-150، بسبب نقص في مكون مرتبط بأشباه الموصلات ناتج عن انتشار كوفيد-19 في ماليزيا.

وقال ثاني أكبر صانع أمريكي للسيارات إن الإغلاق الذي يستمر أسبوعا سيبدأ في 23 أغسطس.

 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية