رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الأعلي للإعلام وهذه الفوضي الشاملة!

Advertisements

مساء الأربعاء تشرفت بأن كنت ضيفا علي الإعلامية المرموقة الدكتورة حياة عبدون في برنامجها القيم علي القناة الثانية بالتليفزيون العظيم.. ولأن موعد البرنامج يمتد حتي مواعيد إغلاق بعض بوابات المبني التاريخي وفتح أخري لذا غادرنا الاستوديو معا وبصحبة رئيس التحرير المحترم أحمد فتحي.. وفي مساء الخميس كانت الإعلامية المحترمة تنفي ومعها أسرتها وأهلها وأصدقاؤها وصديقاتها إشاعة سخيفه تمس حياتها لا قدر الله.. نشرتها صفحات ومواقع!

قبلها.. وبعدها.. تحولت مناسبات المشاهير والشخصيات العامة إلى ساحة للتسابق حول الفوز بأكبر تطفل علي حياة الناس.. وقبل ذلك وبعده تحولت بعض الصحف إلى منصات للطعن في سمعة وشرف الآخرين حتي من آحاد الناس وبسطاء المصريين.. فهذه أم -مثلا - تطعن في شرف زوجة ابنها وهذا زوج يطعن في شرف زوجته وتلك زوجة تطعن في شرف زوجها أو شقيقاته أو عائلته كلها في أزمات ومشاكل مكانها الوحيد حجرات التحقيق وساحات القضاء! وعلي المتضرر  اللجوء للقضاء وحبال التقاضي كما نعرف وتعرفون.. لكن يكون الرصاص الطائش أو المقصود قد أصاب وأزعج في نفس الوقت!!

 

إهانة لتاريخ المصريين

وبين ذلك وقبله وبعده يصبح شرف مصر كلها ممثلا في تاريخها وهو مجيد ألعوبة في يد مراهقين فاقدي أي أهلية للحديث في التاريخ وعنه.. مصادرهم كلها لهواة أيضا ولمراجع مشبوهة في الأساس.. يفتقدون القدرة بل والصلاحية لربط الأحداث وقياسها علميا علي مراجع معتبرة كمضابط رسمية أو وثائق حقيقية أو اعترافات في مذكرات.. وتحول الأمر إلى حواديت وتسال تحكي بالعين والحاجب وأشياء أخري! في إهانة بالغة لتاريخ المصريين! 

وأصبح تاريخنا وزعماؤنا رهنا لجهل المتطلعين للشهرة والمال بأي ثمن.. وكل ذلك بلا حسيب ولا رقيب! ولا نعرف أي معركة لوعي نخوضها ووعي وانتماء أجيال كاملة يعصف به البعض علنا وعلي رؤوس الأشهاد!!

 

بالمناسبة: كل الموضوعات السابقة تناولناها قبل ذلك.. وقائع محددة كانت محل تحقيق لكن دون ضبط مناخ العمل نفسه.. لا بقرارات حازمة ولا بقوانين جازمة ولا بنية عازمة علي القضاء علي كل هذه الظواهر !

 

الأعلي للاعلام.. والوطنية للصحافة.. ونقابة الصحفيين.. هيئات تضم نخبة النخبة.. وتضم  غيورين علي وطنهم كما هم غيورون علي المهنة.. ونهيب بهم ونناشدهم التدخل الحاسم العاجل.. فبقاء الحال بات من المحال.. وكل هذه الفوضي تضرب مجتمعنا وفي كل مكان!!

 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية