رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

القبض على عدد من المتورطين في قضايا فساد الفوسفات بتونس

تونس
تونس
Advertisements

ذكرت مصادر تونسية أنه تم اليوم الخميس إيقاف مجموعة من الكوادر السابقة بشركة فوسفات قفصة التونسية إضافة إلى بعض المناولين الذين يعملون في مجال نقل الفوسفات ويقدر عدد الموقوفين بأربعة عشر شخصا على ذمة التحقيق في قضية تتعلق بعقود نقل الفوسفات. 

يذكر أن الرئيس التونسي قيس سعيد، قال إن هناك من يدفع الأموال لإشعال الاحتجاجات في تونس داعيًا إلى محاسبة من استولى على أموال الشعب.

ولفت الرئيس التونسي خلال كلمة له إلى أنه باق على العهد حتى تتحقق مطالب الشعب.

وشدد الرئيس قيس سعيد خلال كلمته على ضرورة استئناف إنتاج الفوسفات وعودة الأمور إلى نصابها قائلًا: لفوسفات ملك للشعب التونسي.

إعفاء وزراء

وفي السياق ذاته أصدر قيس سعيد، أمرًا رئاسيًّا يقضي بإعفاء وزيري المالية وتكنولوجيا الاتصال من منصبيهما.

وقالت الرئاسة التونسية في بيان إن الأوامر الرئاسية تقضي بــ"إعفاء علي الكعلي من مهامه وزيرًا للاقتصاد والمالية ودعم الاستثمار، وتكليف سهام البوغديري نمصية بتسيير وزارة الاقتصاد والمالية ودعم الاستثمار".

كما تقرر "إعفاء محمد الفاضل كريّم من مهامه كوزير لتكنولوجيات الاتصال وكوزير للفلاحة والصيد البحري والموارد المائية بالنيابة، وتكليف نزار بن ناجي بتسيير وزارة تكنولوجيات الاتصال".

 

وكان الرئيس التونسي قد أصدر عدة أوامر رئاسية، خلال الأيام الماضية، تقضي بإعفاء عدد من الوزراء، أبرزهم وزراء الدفاع والداخلية والعدل.

 

وفي وقت متأخر من مساء الأحد الماضي، أعلن سعيّد إقالة حكومة هشام المشيشي وتجميد أعمال البرلمان ورفع الحصانة عن أعضائه، في خطوة قال إنها ضرورية من أجل إنقاذ تونس.

 

العجز المالي في تونس


وكان قد قال الرئيس التونسي، قيس سعيد في مقطع مصور نشره مكتبه: إنه توجد اتصالات مع "بلدان صديقة" لخفض العجز المالي للبلاد لكنه لم يذكر تفاصيل.

 

وارتفع العجز المالي والدين العام في تونس بشكل حاد في العام الماضي نتيجة الوباء، وتجري الحكومة مفاوضات مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض.


وأضاف سعيد خلال لقائه محافظ البنك المركزي: "نحن نعوّل على ذواتنا لكن أيضًا حين يأتينا المدد من الصديق الصدوق الثابت نحن لن ننسى ذلك".

وتابع الرئيس التونسي: "ستأتي الفترة لأعلن عن الوقفة التاريخية لعدد من أشقائنا وأصدقائنا، بعد أن أفرغوا خزائن الدولة، وتداعوا لشد أزر الشعب التونسي في هذه اللحظات التاريخية وسننتصر إن شاء الله".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية