رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

سحب نوبل من آبي أحمد ومحاكمته!

Advertisements
نقلب صفحة الماضى.. فقد حصل على نوبل دون سبب مقنع يقول للعالم ويقول من منحه لها أنه يستحق.. لكن الآن فى ظل تحول إقليم تيجراى إلى أكبر سجن تعذيب وتجويع وإذلال فى العالم وفى ظل اتهامات داخلية إثيوبية من أحزاب وجماعات وحركات محلية تصل بعدد ضحايا أبى أحمد فى الإقليم المنكوب إلى ٥٢ ألفا بين قتيل وجريح نكون أمام متغير جذرى لا يصح لمن يتهم بارتكاب كل ذلك أن يحمل جائزة نوبل ولا أي جائزة دولية أخرى تحمل أي قدر من التكريم لصاحبها!


مبعوث أممى قبل أيام يحذر من مجاعة وشيكة فى تيجراى.. مبعوث آخر بريطانى أول أمس يقول إن الإقليم فى مجاعة فعلا.. رئيس منظمة الصحة العالمية يؤكد أن حالات اغتصاب جماعية تتم وسط أجواء رعب غير مسبوقة ! كل المؤشرات تصل بالنازحين إلى مئات الألوف وكل ما سبق -وقد وصف دوليا أنه الأسوأ منذ مجاعة الصومال قبل عشر سنوات- يخضع لتوصيف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية ووسط لا مبالاة دولية تصل إلى حد التواطؤ..

فلا اتحاد أفريقى يتدخل ولا أمم متحدة تتحرك ولا حتى مبعوثين سياسيين يرسلون إلى هناك حيث يصل فقط المبعوثين "الإنسانيين" فى ظل كل ذلك وبعيدا عن أزمتنا مع إثيوبيا حول سد الشر وبأبعاد إنسانية خالصة نقول: لا يصح أن يصمت ويتفرج أحرار العالم.. فلتبدأ أكبر حملة شعبية دولية لسحب جائزة دولية رفيعة -نوبل- ذهبت إلى غير مستحقيها ليبدأ بعدها دعوات ومطالب مثوله للعدالة الدولية!
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية